ويأتي التأكيد على تواجد العاهل المغربي في الديار الفرنسية، على خلفية تداول أخبار في العديد من المنابر الصحفية والإعلامية تفيد بأن مجلس الحكومة الأسبوعي ليوم أمس تأجل بسبب انتقال رئيس الحكومة ووزرائه لاستقبال الملك محمد السادس العائد من رحلته إلى فرنسا.
وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، عزا تأجيل المجلس الحكومي الذي كان مقررا عقده أمس، إلى أجندة الوزراء المزدحمة بالأشغال والأنشطة الرسمية، وأشار في تصريحات صحفية إلى تنظيم منتدى التشغيل في مراكش، ولقاء حول مناخ الأعمال.
والمؤكد أن العاهل المغربي لازال متواجدا إلى حدود اليوم على الأقل في العاصمة الفرنسية، وبأن تأجيل المجلس الحكومي أمس لا علاقة له بانتقال رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، إلى المطار لاستقباله، وإنما بانشغال العديد من وزراء حكومته في أنشطة مهنية مكثفة.
وإلى حدود يوم أمس الخميس، ظهر الملك محمد السادس في صور، بثتها صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، يبدو فيها الجالس على عرش البلاد إلى جانب مهاجرين مغاربة وسط العاصمة باريس، التقطوا برفقته صورا خاصة للذكرى، كما تبادل معهم دردشات بشأن وضعيتهم ومهنتهم في فرنسا.
والتقى العاهل المغربي في هذا الصدد بعامل نظافة ينحدر من مدينة وجدة، في ساحة “فاندوم”، والتقط معه صورة خاصة، حيث بدا الملك بملابسه “الشبابية” المعروفة، قميص وسروال “جينز”، بينما كان عامل النظافة يرتدي وزرة العمل الخاصة بهذه الفئة من العمال.

التعليقات مغلقة.