شباط: محاكمة البقالي “إشارة سياسية” تستهدف حزب الاستقلال

شباط: محاكمة البقالي "إشارة سياسية" تستهدف حزب الاستقلال
اعتبر حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن محاكمة البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب نقيب الصحافيين، عبد الله البقالي، استهداف مباشر لحزب “الميزان”، وذلك على بعد أشهر قليلة فقط من الانتخابات التشريعية، المرتقب إجراؤها في أكتوبر المقبل.

وقال شباط، ليلة الخميس، في لقاء مع عدد من الصحافيين بالرباط، حضرته هسبريس، إن “المستهدف هو حزب الاستقلال رغم التعتيم الإعلامي”، مسجلا أن “هذه المحاكمة هدفها التشويش على الحزب”.

وأعلن الأمين العام لحزب الاستقلال، أن ما يتم اليوم ضد الحزب من متابعات، فـ”منذ ترشيح الأستاذ عبد الصمد قيوح للمنافسة على مجلس المستشارين تم إخراج لائحة من المتابعين، لكننا عشنا أخطر من هذا والذي لن يزيدنا إلا إصرارا”، مشددا على أن “أي حزب إداري هدفه محاربة الاستقلال، وليس محاربة أي إسلاميين، لأن الحزب الإسلامي الحقيقي في المغرب هو حزب الاستقلال الذي يحافظ على مرجعيته”.

“الحزب ما زال يُحرج البعض بسبب مطالبه باسترجاع الصحراء الشرقية وسبتة ومليلية، والتي تراجع عنها الحزب الحاكم رغم برنامجه”، يقول شباط، الذي أردف أن “هدفه الوقوف في وجه الحزب ضد تصدر الاستحقاقات الانتخابية التشريعية عن طريق المؤامرات”، مضيفا: “هذا لا يؤلمنا ولن يزيدنا إلا ثباتا على مواقفنا”، ولكنه يثير أسئلة “أهمها ماذا تريدون من حزب الاستقلال؟ معتبرا أن قضية البقالي “أفاضت الكأس”.

وفي الوقت الذي قال فيه الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، عادل بنحمزة، إن “محاكمة عبد الله البقالي إشارة سياسية، وهدفها تأزيم الوضع في المغرب، وحزب الاستقلال لن ينجر إلى هذا الأمر”، اعتبر الأمين العام لحزب “الميزان”، حميد شباط، أن “الحزب كقائد للحركة الوطنية، سيظل مستهدفا، ولكن هذا الأمر لن يؤثر فينا لأننا تعودنا عليه”.

وأضاف شباط، في هذا الصدد، “نحن مستعدون لهذا الأمر، وللمواجهة، فمواقفنا واضحة، ولا يمكن أن ننافق أحدا، ولكن هذه ضريبة النضال التي نؤديها وهذا أمر يقوينا”، مسجلا: “نحن حزب لم تكوّنه الإدارة، بل تربى على المحاكمات والمتابعات والهروب، وليس في الحزب من لم يناضل أو يعتقل أو يتابع”.

وقال الأمين العام لحزب الاستقلال، في سياق حديثه عمّن يتحمل مسؤولية متابعة “نقيب الصحافيين”، إن “لجنة الإشراف على الانتخابات يوجد فيها وزير العدل والحريات ووزير الداخلية”، مضيفا: “هناك انتقام من الحزب، لكن جلدنا مالح رغم كل الاستهداف”.

التعليقات مغلقة.