القصر الكبير تغرق،،، والسلطات في صراع مع الزمن

الانتفاضة

بسبب الظروف الجوية التي تمر منها منطقة الشمال، أفادت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير أن عملية الإخلاء الاحترازي، التي باشرتها في إطار التدابير الوقائية المرتبطة بارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، شملت أحياء إضافية مصنفة ضمن المناطق المهددة، وذلك حفاظا على سلامة الساكنة وتفاديا لأي مخاطر محتملة.

وأوضح المصدر ذاته أن الأحياء المعنية بالإجراء تضم كلا من السويقة، المرس، لالة عائشة الخضراء، لالة عيشة القجيرية، الهري، المجولين، جامع السعيدة، المطيمر، حي الأندلس سكرينيا، والقشاشين، إضافة إلى محيط بوابة القصر الكبير، التي تشهد بدورها وضعا يستدعي اليقظة والحذر.

وفي هذا الإطار، كشفت مصادر محلية أن بعض المواطنين رفضوا مغادرة منازلهم رغم التحذيرات المتكررة، ما دفع السلطات إلى التدخل لإخراجهم بالقوة، تفاديا لتعريض حياتهم للخطر، خاصة في المناطق التي سجلت ارتفاعا مقلقا في منسوب المياه.

ويأتي هذا القرار في سياق التتبع المستمر لتطورات الوضع الميداني، في ظل استمرار الاضطرابات الجوية، حيث تواصل السلطات المحلية، بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان إخلاء آمن للساكنة وتوفير شروط السلامة الأساسية للأشخاص المتضررين.

بقي أن نشير إلى أن الوضع لازال مقلقا وهو ما يفترض على الجميع التجند من أجل الخروج من هذه المحنة بأقل الخسائر لا قدر الله تعالى.

التعليقات مغلقة.