الانتفاضة __ البداوي الإدريسي
أداء سيء للمثلث الحكومي في تدبير الشأن العام … حزب الأحرار و حزب الأصالة و المعاصرة و حزب الإستقلال .
أموت و في نفسي شيء من السياسة … و العهدة على الخبر العاجل في كل المنابر الإعلامية ” الجادة ” على اختلاف أشكالها و ألوانها .
أداء سيء لحزب الأحرار و حزب الإستقلال و حزب الأصالة و المعاصرة في تدبير الشأن العام، و لست هنا لأتحدث عن تراجع شعبية رئيس الحكومة و المثلث الحكومي أو أنهيارهم لأن الأمر مرتبط بالسياسة .
و في السياسة لا فرح يدوم و لاحزن، غير أنه يمكن الحديث عن اقتراب موعد الإنتخابات الحاسم و المواطن يقل كلمته عبر صناديق الإقتراع ، و قد أكون متؤكدا قلت أن حزب الإستقلال و عي الدرس جيدا، و حزب الأصالة و المعاصرة هو بدوره و عي الدرس، كما أن حزب الأحرار الذي يقود الحكومة منذ سنة 2021 إلى يومنا هذا، عليه أن و يعي أن المواطن المغربي أضحى واعيا بكل مجريات الحياة السياسية .
و الكلام موجه لحزب الأحرار و حزب الأصالة و المعاصرة و حزب الإستقلال و إلى جميع الأحزاب المغربية… فصناديق الإقتراع وحدها تحدد و تعلن عن الفائز بالإنتخابات المقبلة .
نعم أداء سيء لرئيس الحكومة عزيز أخنوش في تدبير الشأن العام و حتى تٱلفه الحكومي له يد في ذلك .
نعم حكومة أخنوش ليست فقط عالقة في فخ الأداء السيء، بل أيضا أسيرة لإشكالية شرعية الإنجاز، حيث إن تراكم الإخفاقات الحكومية و تراجع الثقة الشعبية أفرغا خطابها السياسي من أي مضمون حقيقي، و حولها إلى حكومة تعيش على الهامش، عاجزة عن استعادة ثقة الناخبين أو تقديم حلول واقعية .
فلابد أن نشير إلى أحزاب لا تتعدى الإسم و الجريدة و أحزاب فاقتها الجمعيات في تأطير المنخرطين و أحزاب لا نراها إلا في الإنتخابات .
ما حدث لحزب الأحرار من إستقالات في الٱونة الأخيرة هي رسالة لكل الأحزاب … لإعادة النظر إلى مكامن القوة و الضعف…. و فتح صفحة جديدة للتواصل مع المواطنات و المواطنين…
أزمة الثقة في السياسيين أصبحت هي القاعدة لدى الشباب … لأن الحكومات التي تعاقبت على تسيير شؤون البلاد فشلت …. .
المثلث الحكومي … ماذا أعددتم لحل أزمة السكن و البطالة و التعليم و الصحة…
و لا تحدثوننا عن الفرق بين المنتخب الجماعي و الٱخر برلماني… نعي ذلك و يعي المواطن المغربي كل شيء فلا داعي لإظهار خلاف ذلك….
أيها المثلث الحكومي بينكم و بين المواطن إلا أشهر معدودة و صناديق الإقتراع هي الفاصل و الحاسم !! .
التعليقات مغلقة.