بين “البانينكا” و”السيناريو المحبوك”.. واش بصح الماتش كان مخدوم؟

الانتفاضة

​منذ صافرة النهاية في نهائي “الكان”، والجدل لا يتوقف. هناك من يرى أن ما حدث بين المغرب والسنغال لم يكن مجرد كرة قدم، بل “مسرحية” متفق عليها! فما هي الحقيقة بعيداً عن العاطفة؟

لغز ركلة الجزاء (لعب الدراري):

أكبر علامة استفهام هي طريقة تنفيذ إبراهيم دياز لضربة الجزاء. أن تلعب “بانينكا” في دقيقة قاتلة وفي نهائي قاري، هو أمر يتجاوز حدود الثقة ليصل إلى “الاستهتار”. هذا البرود هو ما جعل الكثيرين يقولون: “كأنه لا يريد التسجيل!”. لكن الحقيقة المرة قد تكون ببساطة هي “سقوط في فخ النجومية” والبحث عن لقطة استعراضية في وقت يتطلب القتالية.

​فوضى الانسحاب.. حرب نفسية أم تمثيلية؟

خروج لاعبي السنغال وعودتهم بعد 15 دقيقة لم يكن عبثاً. السنغال لعبت “بعقولنا” قبل أرجلنا. كسروا ريتم المباراة، وتركوا دياز يواجه أفكاره وضغوط المدرجات وحده أمام الكرة. عندما عادوا، كانوا أكثر تركيزاً، بينما دخل لاعبونا في دوامة “إنقاذ العرس التنظيمي”.

“لو ربحنا لقالوا الحكم مشري”!

هذه هي معضلة كرة القدم في إفريقيا. لو سجل دياز وفاز المغرب، لخرج العالم ليقول أن “الكاف” والتحكيم أهدوا اللقب لصاحب الأرض. المشككون لا يرضيهم عجب، وسواء فزنا أو خسرنا، نظرية المؤامرة حاضرة دائماً.

​الحقيقة التي تؤلم:

المغرب لم “يتفق” على ضياع اللقب، فلا أحد يفرط في تاريخه ومجهود سنوات من أجل “خاطر” أحد. نحن ببساطة خسرنا المعركة الذهنية. السنغال كانت “خبيثة كروياً” ونحن كنا “تائهين نفسياً”.

​الخلاصة:

ما حدث في ملعب مولاي عبد الله هو درس قاسي في أن النهائيات تُربح بـ “الغرينتا” والتركيز، وليس بالاستعراض أو بحسن النية. اللقب ضاع تقنياً ونفسياً، أما “الاتفاق” فما هو إلا محاولة منا لتبرير صدمة لا نريد استيعابها.

​وأنتم ما رأيكم؟ هل فعلاً كانت “بانينكا” دياز مجرد خطأ تقني، أم أن هناك كواليس لا.

التعليقات مغلقة.