الانتفاضة ^^ مراد هبل
منشورات مقززة تحرض على العنصرية وغيرها., هي مباراة كرة قدم وانتهى الأمر مهمى كان حجم الأحداث التي راجت في الكواليس قبل العودة الى ارضية الملعب.. اتأسف ان البعض يشيد ويحرض على العنصرية والكراهية لا لشيء لأن الخصم عرف كيف يفوز, جمهوره واعلامه هو ايضا لعبوا ورقة الضغط لكن في إطارها الرياضي فلا أحد منهم سخر من الشعب المغربي ولا احد منهم ضرب وطعن في كرامة المواطن المغربي.. النقاش وكل الأحداث بقيت في المستطيل الأخضر وفقط.. دون الخوض في بعض الأحداث اللارياضية والتي تدخل في عالم سيكولوجية الجماهير والسلوك النفسي للفرد وسط الجماعة, ففي الأخير هي صورة لا تعكس صورة شعب و بلد بأكمله.
من جهة اخرى المغرب راهن على القوة الناعمة ونجح في الأمر.. من الواضح انه اراد تسويق صورة البلد وتطور بينتها التحتية, ركز واستتمر مال ومجهود في ذلك لكن لم يقم بنفس الشيء مع المنتخب بلاعبيه وطاقمه.. لم يسخر كل الإمكانيات التقنية والمعرفية قبل الكان للوقوف وتصحيح كل اخطاء الماضي, لم تكن رؤية واضحة كنا قد نتفادى بها سيناريو النهائي الذي حدث مند ضربة البداية الى نهايتها ولنا كمثال مباراة فرنسا وجنوب افريقيا والأن السنغال كلها مباريات تتقاسم نفس الوجه.. ومن لم يستفيد في المرة الأولى لن يستفيد طيلة حياته.
انتهى الكأس, كسب المغرب ما اراد وخسر ما لم يكن متوقع.. ولنا عودة بعد سنة في نسخة 2027 كينيا تانزانيا اوغندا.
وفي الختام افريقيا قارتنا منا وإلينا.. نعم قد يتحامل الكل ويكون الجميع ضدك لأنك قطعت اشواط في التنمية وهذا شيء عادي لأن الغيرة والحسد هو سلوك اجتماعي كان وباقي ولازال.. لكن العيب هو ان تسقط في فخ مصيدة التفرقة, الإقصاء والإنسحاب.. على المغرب ان يكون كمتلازمة ستوكهولم هو الجلاد الذي يؤلم نفوس الشعوب الإفريقية لكن يضمها في الأخير لتكون في حضنه.. هذه هي السياسة وهذه هي الرياضة. وجهان لعملة واحدة.
التعليقات مغلقة.