الإنتفاضة
بقلم محمد السعيد مازغ
شارع مولاي يوسف بالصويرة يغرق، وليتها مياه أمطار الخير، لكنها للأسف مياه عادمة تفوح رائحتها من بعيد، وتحوّل أحد أهم شوارع المدينة إلى مشهد مزعج يسيء للساكنة والزوار على حد سواء. هذا الوضع يطرح أسئلة مشروعة: أين المجلس الجماعي من هذه المعاناة اليومية؟ وما دور مديرية الصويرة التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش–آسفي في معالجة مشكل يتكرر دون حلول حقيقية؟ ثم ما جدوى المصفات التي تحتل جزءًا من الطريق، إن كانت لا تمنع تسرب المياه ولا توقف الروائح؟. بين ضعف الصيانة، وتعثر التدبير، وغياب الحلول الجذرية، تدفع المدينة الثمن، وتُمس سمعتها كوجهة سياحية وطنية ودولية، كما تتضرر صحة المواطنين. أمام هذا الوضع، يصبح تدخل عامل إقليم الصويرة ضرورة عاجلة لوقف هذا العبث، وإلزام الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها. فالصويرة تستحق خدمات تليق بمكانتها، ومدينة بهذا الجمال لا يجب أن تُختزل في صور المياه العادمة وروائح الإهمال.
التعليقات مغلقة.