الانتفاضة
في خطوة تهدف لحماية القوة الشرائية وتأمين مائدة المغاربة، أعلنت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش عن:
وسيصبح منع تصدير السردين المجمد ساريي المفعول ابتداءً من 1 فبراير المقبل.
كما أن القرار ساري لمدة سنة كاملة (قابلة للتجديد).
ويبقى الهدف: ضمان وفرة الأسماك في الأسواق الوطنية وخفض الضغط على الأسعار.
يشار إلى أن البوفرية لا يكادون يجدون الطريق لا إلى السردين ولا إلى الروخو ولا إلى القيمرون ولا إلى الكابايلا ولا إلى الشرن ولا إلى السومو ولا الى الفرخ ولا الى الشطون ولا إلى غيرها من أنواع السمك والتي حتما لا نعرف أسماءها بحكم أنها لا تقدم للمغاربة بقدر ما تقدم للأجانب وراء البحار.
أما المغاربة فاتركوا لهم الخبز وأتاي وإلى لقاوه.
وهي طبعا سياسة عرجاء هوجاء نقصاء بلهاء لحكومة فاشلة لا يهمها من المغاربة إلا الصوت الانتخابي لا أقل ولا أكثر.
والكارثة هي أن المغرب يتوفر على 3500 كلم من البحار لكن لا يستفيد منها إلا الإقطاعيون والمحتالون والذين لهم أم في العرس وحتما لن يبيتو بلا عشاء.
أما الفقراء فلهم الله تعالى.
التعليقات مغلقة.