أمريكا تهاجم فينيزويلا

الانتفاضة

نفذت الولايات المتحدة الأمريكية، فجر اليوم السبت، ضربات جوية على فنزويلا، استهدفت العاصمة كاراكاس وولايات أخرى، بعد عدة أشهر من التهديدات التي وجهها ترامب، آخرها مطالبته برحيل نيكولاس مادورو، الرئيس الفنزويلي.

ونقلت تقارير إعلامية متطابقة، ومقاطع فيديو بثها التلفزيون الفنزويلي، مشاهد لانفجارات ضخمة هزت العاصمة كاراكاس، كما ذكرت تقارير إعلامية أن هجمات استهدفت مقر إقامة وزير الدفاع الفنزويلي.

ونقلت القناة الأمريكية “فوكس نيوز”، عن “مصدر مطلع” بالبيت الأبيض أن الولايات المتحدة الأمريكية تشن هجمات ضد فنزويلا.

وهاجمت الولايات المتحدة الأمريكية عدة ثكنات عسكرية، إضافة إلى ميناء كاراكاس، إضافة إلى قصر الشعب، وهو مقر البرلمان الفنزويلي.

وأعلن مادورو حالة الطوارئ، داعيا “مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد لتفعيل خطط التعبئة”، وفق بيان صادر عن الحكومة الفزويلية التي أعلنت عن نشر قوات شعبية للشرطة من أجل حفظ الأمن.

وأدنت الحكومة الفنزويلية في بيانها بالعدوان الأمريكي “على أراضي فنزويلا وشعبها، في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا المحيطة بكاراكاس”.

وفي ردود الفعل الدولية أدان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو السبت الهجوم “الصاروخي” على العاصمة الفنزويلية، بيترو على موقع أكس “لقد هاجموا فنزويلا”، مطالبا بعقد اجتماع فوري لمنظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة للنظر في “شرعية” هذا “العدوان”.

وتواجه فنزويلا منذ فترة ضغوطا من دونالد ترامب، بدعوى تصدير المخدرات إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لكنه كان يشدد دائما على ضرورة تغيير النظام في فنزويلا

التعليقات مغلقة.