وفاة شاب بعد فراره من رجال الأمن وانتحار فتاة في يوم واحد بتيفلت

رجال الوقاية المدنية ينقلون جثة الهالك

عاشت مدينة تيفلت أول أمس(الخميس)،على وقع حدتيين متتالين، الأول يتعلق بوفاة شاب بعد سقوطه في إحدى الحفر المتواجدة بجوار حي السعادة  وبالضبط بالمكان المعروف لدى أهل المدينةب(البينير) والحالة الثانية ويتعلق الأمر بانتحار فتاة في مقتبل حوالي 16 سنة بحي مبروكة.

وحسب التفاصيل الأولية من مصادر(منارة) الخاصة، فان الأمر يتعلق بالمسمى قيد حياته ( س.ب) من مواليد 1988 الذي فر من رجال الأمن الذين كانوا على مثن 3 دراجات نارية في إطار عمليات المراقبة والجولات اليومية التي يقومون بها في أحياء المدينة في اتجاه وداي تيفلت الذي توجهت إليه العناصر الأمنية الذين اختفوا عن أنظاره والذي عاد من مكان أخر جريا على الأقدام، وسقط داخل حفرة فأغمي عليه. ليتم إشعار عناصر الوقاية المدينة الذين عملوا على نقله إلى المستشفى المحلي. مضيفة أن الهالك، لم يتم إيقافه من طرف عناصر الشرطة حينها.وأكدت الطبيبة المداومة، حسب ذات المصادر، أن الشاب المتوفى وبعد معاينته،انه أصيب بجرح دامي بمقدمة رأسه وخدوش بالحوض الأيسر.
وبعد الاتصال بالنيابة العامة باستئنافية الرباط، تم إجراء معاينة لمكان السقوط، وهو عبارة عن هضبة يبلغ علوها نحو 7 أمتار، وهي مائلة مؤدية إلى زنقة غير معبدة، علوها نحو متر ونصف تقريبا. ليتم الاحتفاظ بجثة الهالك بمستودع الأموات. وأوضحت المصادر ذاتها، انه تم الاستماع إلى مجموعة من النسوة كشهود في هده النازلة.من جانب أخر، أقدمت فتاة في مقتبل العمر على الانتحار داخل منزل أسرتها الكائن بحي مبروكة يوم أمس الخميس، والتي تركت رسالة تقول فيها(أنها تحب والدتها وان النقط المحصل عليها كانت سببا في تردي حالتها النفسية).
وقد انتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى منزل الضحية وقامت بالإجراءات القانونية الولية ومعاينة جثتها ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي بتيفلت.وخلف خبر انتحار التلميذة أسى وحزن لدى أسرتها ومعارفها  وساكنة الحي خاصة أنها في مقتبل العمر ولازالت صغيرة.
 

التعليقات مغلقة.