الانتفاضة/ عادل ايت بوعزة
لم يلتقط إدريس شحتان، “مول شوف تيفي”، رسالة تنظيم وزارة الشباب والثقافة والاتصال لقاءً بمقر الوزارة، يوم الأربعاء الماضي، حول مكافحة الأخبار الزائفة”مقاربات ورؤى متقاطعة” فحضر شخصياً ممثلاً غير معلن عن تيار “الأخبار الزائفة”، تأكيداً وترسيخاً لعلو كعب منبره، وسيادته شبه المطلقة على هذا النوع من “السخافة” في البلاد.
وفور وصوله، هرول ،كعادته نحو مكتب الوزير بنسعيد، الذي كان برفقته ثلة من الشخصيات الإعلامية البارزة، وتفيد مصادرنا أن الأمر تعلق برئيس اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني للصحافة، ومدير لاماب، ومدير قناة الرياضية، وما إن قدّم نفسه للكتابة الخاصة، حتى جاءه الرد بارداً وسريعاً:
«الوزير ما مساليش… عندو اجتماع».
جلس شحتان خائباً أمام باب الكتابة الخاصة، يصغي لما تسرّب من شقوق الأبواب: ضحكات، قهقهات، و(قَفشات) حوارٍ بدا طويلاً ومغلقاً في وجهه.
بعد دقائق، غادر المكان عابس الوجه، متوتراً، يجرّ خطاه، وقد خابت أمنيته في النزول رفقة الوزير إلى قاعة الندوات؛ نزولٌ كان سيُفهم – في مخيلته – على أنه رسالة دعم رسمية لـ“مول التفاهة” في حربه الضروس ضد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية المعارض.
وبعد 45 دقيقة من الخيبة، نزل أخيراً الوزير بنسعيد رفقة مرافقيه نحو القاعة. فبادره شحتان، أمام مسامع الجميع، بعبارة أراد بها إظهار الجرأة أو التقرب:
” وا السيد الوزير ، تعطلتي علينا “
فطن الوزير إلى الفخ، وابتسم مجيباً:
” هادشي ديالكم … انا عيطتو ليا نزلت “
بعدها بدقائق، اعتلى بنسعيد المنبر، قائلاً:
«إن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يؤمن بأن بناء مجتمع واعٍ ومحصَّن يبدأ بتوفير بنية إعلامية سليمة ونقية…».
هنا، اخضرّ ذباب شحتان.
وتمنى، لو استطاع، أن يدفن نفسه واقفاً، بدل أن يسمع مثل هذا الكلام من المسؤول الحكومي الأول عن قطاع الإعلام.
ترددت الكلمات كالحجر ، و هي ترجم مسامع شحتان..!
يبدو ان خطاب الإعلام النظيف هو السائد ، و ان زمن التفاهة و الضجيج بدأ يأفل و للأبد .. !
لم يلتقط إدريس شحتان، “مول شوف تيفي”، رسالة تنظيم وزارة الشباب والثقافة والاتصال لقاءً بمقر الوزارة، يوم الأربعاء الماضي، حول مكافحة الأخبار الزائفة”مقاربات ورؤى متقاطعة” فحضر شخصياً ممثلاً غير معلن عن تيار “الأخبار الزائفة”، تأكيداً وترسيخاً لعلو كعب منبره، وسيادته شبه المطلقة على هذا النوع من “السخافة” في البلاد.
وفور وصوله، هرول ،كعادته نحو مكتب الوزير بنسعيد، الذي كان برفقته ثلة من الشخصيات الإعلامية البارزة، وتفيد مصادرنا أن الأمر تعلق برئيس اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني للصحافة، ومدير لاماب، ومدير قناة الرياضية، وما إن قدّم نفسه للكتابة الخاصة، حتى جاءه الرد بارداً وسريعاً:
«الوزير ما مساليش… عندو اجتماع».
جلس شحتان خائباً أمام باب الكتابة الخاصة، يصغي لما تسرّب من شقوق الأبواب: ضحكات، قهقهات، و(قَفشات) حوارٍ بدا طويلاً ومغلقاً في وجهه.
بعد دقائق، غادر المكان عابس الوجه، متوتراً، يجرّ خطاه، وقد خابت أمنيته في النزول رفقة الوزير إلى قاعة الندوات؛ نزولٌ كان سيُفهم – في مخيلته – على أنه رسالة دعم رسمية لـ“مول التفاهة” في حربه الضروس ضد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية المعارض.
وبعد 45 دقيقة من الخيبة، نزل أخيراً الوزير بنسعيد رفقة مرافقيه نحو القاعة. فبادره شحتان، أمام مسامع الجميع، بعبارة أراد بها إظهار الجرأة أو التقرب:
” وا السيد الوزير ، تعطلتي علينا “
فطن الوزير إلى الفخ، وابتسم مجيباً:
” هادشي ديالكم … انا عيطتو ليا نزلت “
بعدها بدقائق، اعتلى بنسعيد المنبر، قائلاً:
«إن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يؤمن بأن بناء مجتمع واعٍ ومحصَّن يبدأ بتوفير بنية إعلامية سليمة ونقية…».
هنا، اخضرّ ذباب شحتان.
وتمنى، لو استطاع، أن يدفن نفسه واقفاً، بدل أن يسمع مثل هذا الكلام من المسؤول الحكومي الأول عن قطاع الإعلام.
ترددت الكلمات كالحجر ، و هي ترجم مسامع شحتان..!
يبدو ان خطاب الإعلام النظيف هو السائد ، و ان زمن التفاهة و الضجيج بدأ يأفل و للأبد .. !
التعليقات مغلقة.