الانتفاضة
لا تزال الأوضاع الاجتماعية بالمملكة الشريفة تثير الكثير من القيل والقال، وذلك بسبب غياب تصور واضح و استراتيجية عملية من أجل ضمان الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
ففي واقعة مؤلمــــة هزت مـــواقع التواصل الاجتماعي عاملة في شركة للخياطة بطنجة نشرت ڤيديو بقلب محروق تشكو فيه “القهرة”: تندد فيه بظروف عملها الصعبة وراتبها الهزيل الذي لا يتجاوز 1070 درهماً، معتبرة أنه غير كافٍ لتغطية احتياجاتها الأساسية بعد دفع كراء المنزل
وقالت العاملة، في فيديو ثانٍ نشرته بعد ساعات من تداول المقطع الأول، إنها تعرضت للطرد من عملها في يوم ممطر، وهو ما زاد من معاناتها وأثار موجة تعاطف كبيرة معها، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها.
الفـــيديو فجر قنبلة المسكوت عنه ويتساءل العديد:
هل أصبح من الممنوع على العامل أن يقول الحقيقة حول أجره؟
هل يعقل أن يعمل إنسان طيلة الشهر بهذا المبلغ الهزيل الذي لا يحترم الحد الأدنى للأجور في ظل غلاء المعيشة؟
وأين هي حقوق العمال ومفتشية الشغل من مثل هذه الممارسات “اللاإنسانية”؟
التعليقات مغلقة.