عاجل: والي جهة فاس مكناس أول من يتفقد الوضعية الصحية للمصابين ويعطي توجيهاته!

الانتفاضة // إلهام أوكادير

بخصوص مستجدات الفاجعة الجديدة التي هزّت مدينة فاس، والتي شهد حي المسيرة على إثرها، مساء أمس الأربعاء انهيار عمارتين سكنيتين، ما أسفر عن حصيلة ثقيلة بلغت 22 وفاة و16 مصابا جريحا، وفق المعطيات الأولية المتوفرة من السلطات المحلية، في الوقت الذي تواصل فيه فرق الوقاية المدنية وطاقم الإسعاف جهودها لانتشال الضحايا والبحث عن ناجين تحت الأنقاض.وكان والي جهة فاس–مكناس، خالد آيت الطالب، أول المسؤولين الذين حلّوا بمكان الحادث فور وقوع الانهيار، حيث تابع عمليات الإغاثة عن قرب، واطّلع على ظروف تدخل الفرق الطبية والإنقاذ، كما انتقل مباشرة إلى المستشفيات التي استقبلت المصابين للاطمئنان على وضعهم الصحي، قبل أن يعطي تعليماته بالتكفل الشامل بجميع الجرحى وتوفير العلاجات والخدمات الضرورية دون استثناء.وشدد والي الجهة على ضرورة تقديم الدعم الفوري للأسر المتضررة من هذه الفاجعة، موجها تعليماته للسلطات المحلية باتخاذ كل الإجراءات العاجلة لإيواء العائلات التي فقدت مساكنها، وضمان مواكبتها الاجتماعية في هذا الظرف الصعب.وتواصل السلطات المختصة تحقيقاتها لمعرفة أسباب انهيار العمارتين، فيما تتواصل عمليات تأمين محيط الحادث وإزالة الأنقاض تحسبا لوجود ضحايا إضافيين.

وقد خلف الحادث حالة صدمة واسعة في صفوف سكان فاس، وسط مطالبة بفتح تحقيق معمق لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه المآسي مستقبلا.

التعليقات مغلقة.