تداعيات تجميد حميد ساعدني لعضويته في المجلس الوطني للصحافة

الانتفاضة // مصطفى الفن

لم يعجبني “موقف” هذا الذي جمد عضويته في اللجنة الحكومية الدائمة أو الخالدة المكلفة بقتتل الصحافة والنشر..

وكم فوجئت حينما اعتبر البعض مجرد “التجميد” موقفا “مشرفا” و”بطوليا”..

والحقيقة هي غير ذلك على الإطلاق..

ثم إن تجميد العضوية ليس له أي معنى الآن، حتى لا أقول إنه هو موقف جبان ورمادي وربما فيه حتى بعض “الانتهازية” أيضا..

وكم وددت لو أُرفِق التجميد بالإدانة الصريحة لتلك “الجرائم السرية” المسربة..

نعم ما تسرب “جرائم سرية” وليس “مداولات سرية”..

وحسنا فعل زميلنا حميد المهداوي عندما بلَّغ الرأي العام بهذه الجرائم لأن هذا يندرج ضمن وظيفة الصحافي..

كما ما الجدوى أيضًا من التجميد بعد خراب مالطا..

وبعد أن خر السقف على أهله وعلينا جميعا..

وأيضا بعد أن ظل المعني بالأمر “يشارك” في التصدي لأي قرار من قرارات اللجنة الرامية إلى التصدي للتفاهة..

ولا أريد أن أدخل في بعض التفاصيل..

المعني بالأمر ظل أيضا، ولسنوات، “يبارك” اللا معنى”..

كما لم نسمع له رأيا مضادا لهذا “الانفلات” الذي تضررت منه مؤسسات كثيرة، بعضها ذكر وبعضها لم يذكر..

وحتى صورة الرجل الثاني في وزارة المالية تضررت من هذه التسريبات طالما أن الوزير المعني زرع ربما بعض الفُرقة وزرع بعض الانقسام وسط جسم مهني قابل للاشتعال في أي وقت..

ويكفي أن نذكر في هذا المنحى أن سعادة الوزير الموقر، ورغم أنه مطوق بالحياد ومطوق بواجب التحفظ، إلا أنه كان يميل أو قل لا يتعامل، على قدم المساواة، لا مع هيئات الناشرين ولا مع هيئات الصحافيين..

وتلك قصة أخرى..

أما الحل لما وقع فهو الدفع في اتجاه طي مرحلة وبداية أخرى لكن ببروفايلات أخرى وبرموز آخرين لأن الوطن ليس “عقيما” والحمد لله..

التعليقات مغلقة.