زاكورة تهتز على وقع غرق طفل في العاشرة من عمره داخل صهريج للمياه

الانتفاضة // نور الهدى العيساوي

شهد دوار “بوزركان” التابع لجماعة بني زولي بإقليم زاكورة حادثاً مأساوياً، تمثل في العثور على طفل يبلغ من العمر عشر سنوات، جثة هامدة داخل صهريج مخصص لتجميع المياه، وذلك بعد ساعات من الإبلاغ عن اختفائه في ظروف ما تزال غير واضحة.

ووفق المعطيات الأولية، فقد اختفى الطفل المدعو “عمران” أثناء تواجده بمحاذاة وادي درعة، حيث باشرت أسرته وساكنة الدوار عمليات بحث واسعة شملت محيط الوادي، والمنشآت المائية القريبة، لتسفر التحريات في وقت لاحق، عن العثور على جثته داخل صهريج مائي، حيث تبين أنه فارق الحياة نتيجة الغرق.

وقد فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً في الحادث، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، من أجل الوقوف على الملابسات الدقيقة لواقعة الغرق، وتحديد ما إذا كان الأمر يتعلق بسقوط عرضي أو بوجود معطيات أخرى تستلزم المتابعة.

وفي هذا السياق، عبرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بزاكورة عن أسفها العميق لوفاة التلميذ، الذي كان يتابع دراسته بالسنة الثالثة ابتدائي بمجموعة مدارس “تدسي”، متقدمة بأحر التعازي والمواساة إلى أسرته وذويه.

وقد خلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن و الأسى لدى ساكنة المنطقة، كما أعادت إلى الواجهة النقاش حول مخاطر الصهاريج والآبار غير المؤمنة، والحاجة إلى اتخاذ تدابير وقائية لحماية الأطفال، خاصة في المناطق القروية، التي تعتمد بشكل كبير على السقايات التقليدية والصهاريج المكشوفة.

التعليقات مغلقة.