ابن كيران يحذر من فساد يهدد الدولة والمجتمع والأسرة والأحزاب

الانتفاضة/ أكرام

نوه الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بالدور السياسي البارز الذي تقوم به المجموعة النيابية لحزبه داخل البرلمان، مؤكدا أن تأثيرها كبير رغم امتلاكها 13 مقعدا فقط، وأن الحزب ما يزال يتصدر المشهد السياسي الوطني. جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العادية للجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية المنعقدة ببوزنيقة، حيث شدد على ضرورة نجاح الحزب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة واحتلال المرتبة الأولى.

وأشار ابن كيران إلى أن الإصلاح ممكن رغم قوة الفساد ونفوذه داخل الدولة والمجتمع، مؤكدا أن محاربة الفساد مسؤولية مشتركة من أصغر مواطن إلى أكبر مسؤول. واعتبر انتشار الفساد مؤشرا على قدوم الدمار، بما في ذلك فوضى الدولة والمجتمع والأسرة والأحزاب، إضافة إلى تفشي المخدرات.

وأكد أن الإصلاح يشمل جميع المجالات، مشددا على التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية كأساس للعمل السياسي، قائلا: “السياسة محتاجة للدين، ليس دين المظاهر، بل دين التقوى والصدق”. وذكر مرحلة البلوكاج الحكومي سنة 2016، معربا عن قلقه من نفوذ بعض الأحزاب وتهديده للنظام، لكنه أكد أنه نجح بتوفيق من الله في الحد من نفوذها. واختتم بدعوة إلى احترام حياد الدولة لضمان منافسة حقيقية ونزيهة، مؤكدا استمرار حزبه في مسار الإصلاح الوطني.

التعليقات مغلقة.