فضيحة التسريبات تكشف عورة لجنة الأخلاقيات

الانتفاضة // خميس بتكمنت – مدون وناشط حقوقي

ما نشره الصحفي حميد المهداوي “Hamid Elmahdaouy” في هذا الفيديو، لا يكشف سوأة الصحافة وأعطاب المكلفين بتدبير القطاع فقط، بل يسيء مضمون الفيديو لهيبة الدولة بأكملها ومؤسساتها من قضاء والنيابة العامة والمؤسسة التنفيذية بأكملها.
حوار الأشخاص الذين يظهرون في الفيديو، وتحدثهم بيقينية عن كيفية التواصل مع جهات نافذة مذكورة بالإسم كعبد النبوي، وحديثهم عن كيفية اختصار الطريق لاكتساب رأيهم

حكمهم قوة قانونية وحتى عن علمهم كيف سيتم سلك طرق ملتوية باستهتار تام بالقضاء وبمؤسسة المحاماة …
كل هذه الأمور تجعل من الفيديو فضيحة كاملة الأركان تستوجب ترتيب الجزاءات في حق هؤلاء ومتابعتهم، وإلا سيكون الأمر تأكيدا أن هناك دولة داخل دولة تتحكم في رقاب الناس ويخيطون المتابعة والأحكام على المقاس وفق مزاجهم الخاص بعيدا عن المؤسسات والقوانين الجاري بها العمل…
أما كيف حصل على مقاطع الفيديو فذلك ليس شأننا، فالأهم أن المقاطع قد نشرت ووصلت للرأي العام، والأفظع أن الفيديو كان موجها للاستشارة مع شخص ما عن بعد، يبدو جليلا نافذا كإسمه جلال …
هذه فضيحة تسقط ورقة التوت عن عورة بلد بأكمله إذا مرت مرور الكرام، وتهدد التركيبة المؤسساتية والبنية القانونية في حال تجاهل مثل هكذا مهازل .
أن تختلف مع المهداوي أو لا توافقه في طرحه وخطه وخطابه وقناعاته، ذلك لا يبرر قطعا القبول بهذه المهزلة التي أمام أعيننا،، ما نراه مجزرة تعيدنا 100 سنة للوراء وتجعلنا في مرحلة الدليمي و البصري حيث كان الأشخاص يخيطون مستقبل الآخرين وفق مزاجهم ويجعلون المؤسسات أجهزة تطاوع رغباتهم !!
يا لها من مهزلة وفضيحة!!!

التعليقات مغلقة.