كارثة التدخين النسوي

الانتفاضة

لم تترك المرأة شيئا سلبيا إلا واتبعته حتى إذا دخل جحر ضب دخله معه، وذلك بدعي الحداثة المفترى عليها والموضة العارية والتطور المكذوب.

فالمرأة لم تكتف بالمنزل حصنا لها، بل خرجت للشوارع والسناكات والمقاهي والأزقة والدروب والحدائق والأسواق والشواطئ والبحار، بل وصلت قدماها إلى الفنادق الجنسية والحانات الماجنة والعلب الليلية الفاسدة.

وذاقت من كل المحرمات إلا من رحم ربي وقليل ما هن.

فشربت المسكرات ومارست الجنس بمختلف أشكاله، وتمردت على الفطرة وشربت الدخان العادي والإلكتروي، وظهرت في الأسواق والأماكن العامة وكأن الشيطان يسوقها الى الهاوية بكامل زينتها.

وفي هذا الصدد، كشف تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية أن عدد المدخنات في المغرب يقدر بحوالي 160 ألف امرأة في عام 2024، وهو ما يمثل نسبة ضئيلة مقارنة بالرجال.

ويرشح الرقم للارتفاع في هذه السنة التي نحن على وشك توديعها.

ويسلط التقرير، الصادر بعنوان “الاتجاهات العالمية في انتشار استخدام التبغ 2000 – 2024″، الضوء على الفجوة الكبيرة بين الجنسين في استهلاك التبغ في المملكة.

وفقاً للبيانات، لم يتجاوز معدل انتشار التدخين بين النساء (15 سنة فما فوق) نسبة 1.2%، بينما بلغ لدى الرجال حوالي 24%، مما يعني أن معدل تدخين الرجال يفوق النساء بأكثر من 26 مرة. ويرجع التقرير هذه الفجوة الواسعة إلى الأنماط الاجتماعية والثقافية السائدة.

ويبلغ إجمالي عدد المدخنين البالغين في المغرب حوالي 3.5 مليون شخص، ويصنف التقرير المغرب ضمن منطقة شرق المتوسط التي تسجل انخفاضاً بطيئاً في معدلات استهلاك التبغ عالمياً، خاصة بين الرجال.

بقي أن نشير إلى أن المرأة لم تكتف بالتدخين بل تعدته إلى التعري والسفور والإخلال بالحياء العام والظهور بمظهر مقزز لا يشي بأن المرأة قد تم تكريمها من قبل رب العالمين سبحانه وتالى، فعملت هي والجمعيات الفيمينيزمية والشركات الرأسمالية والمنظمات العدائية على جعلها مثل (المونيكة) يتم التلاعب بها في كل مكان وفي كل زمان نسأل الله السلامة والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والآخرة.

التعليقات مغلقة.