الانتفاضة // بقلم: أبو سعد عبد الحي نافعي
حين قال المعلق الجزائري حفيظ دراجي عبارته الشهيرة:
“حالة المغرب كروياً تُدرَّس وتُدرَّس”
لم يكن يطلق مجاملة عابرة، بل عبّر عن حقيقة ميدانية تُترجم رؤية ملكية سامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل من الرياضة رافعة للتنمية، ومجالاً لبناء الإنسان قبل اللاعب.
ما وراء كلمات دراجي هو اعتراف صريح بمنظومة مغربية متكاملة تقوم على:
بنية تحتية عالمية من ملاعب وأكاديميات ومراكز تكوين.
تخطيط احترافي وإدارة تقنية وطنية قائمة على الكفاءة والانضباط.
رؤية ملكية استراتيجية جعلت من كرة القدم مدرسة في المواطنة والانتماء.
وفي الوقت الذي ما زالت فيه بعض الدول ترفع شعارات الإصلاح دون تطبيق، اختار المغرب طريق العمل الهادئ والمثمر، فكانت النتيجة:
تألق المنتخبات الوطنية.
صعود الأندية قارياً.
إشعاع صورة المغرب رياضياً وإنسانياً ودبلوماسياً.
تصريحه إذن ليس مجرد رأي إعلامي، بل درس في الاعتراف بالنجاح، يؤكد أن ما تحقق في المغرب أصبح فعلاً نموذجاً يُدرَّس في المعاهد الرياضية، لأنه يجمع بين الرؤية والإنجاز، بين الوطنية والاحتراف، بين القيادة والحلم.
نعم، كما قال :
حالة المغرب كروياً تُدرَّس وتُدرَّس… لأنها تُبنى بالنية، وتُصان بالعمل، وتُثمر بالوفاء للوطن والملك.
رسالة إلى الشباب المغربي:
كونوا أنتم جيل الاستمرارية والبناء، لا تكتفوا بالتصفيق للنجاح بل اصنعوه.
آمنوا بقدراتكم، واشتغلوا على أنفسكم، فالمغرب الذي أصبح نموذجاً يُدرَّس كروياً،
يحتاج إلى شباب يُدرَّس في العزيمة، والانضباط، والوطنية الصادقة.
التعليقات مغلقة.