الانتفاضة
في مشهد مؤثر يغمره الحزن والوفاء، شيّعت مدينة القنيطرة عصر اليوم جثمان الشرطي الذي توفي إثر حادثة سير أثناء أدائه لواجبه المهني في حماية المواطنين وممتلكاتهم، حيث ووري الثرى بمقبرة قصبة المهدية وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
وقد حضر مراسم الجنازة والي أمن القنيطرة، مصطفى الوجدي، إلى جانب ممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني، ومختلف الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى عدد كبير من زملاء الفقيد وأصدقائه، فضلاً عن حشود من المواطنين الذين تقاسموا مع أسرته وعائلته لحظة الوداع الأخيرة.

الجنازة المهيبة عكست المكانة التي يحظى بها رجال الأمن في قلوب المواطنين، كما جسدت روح التضامن والاعتراف بالتضحيات التي يقدمونها يومياً من أجل أمن الوطن واستقراره.
وقد رفع المشيعون أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان، معتبرين رحيله خسارة كبيرة لأسرة الأمن الوطني وللمدينة التي ودّعته بقلوب دامية.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

التعليقات مغلقة.