الانتفاضة
بسبب الاحتقان الذي تعرفه مختلف مستشفيات المملكة، شهدت مدينة الصويرة، صباح اليوم الإثنين 22 شتنبر 2025، توقيف تسعة محتجين خلال احتجاجات على الوضع الصحي الكارثي بالمدينة، والتي جرت أمام مستشفى الصويرة المركزي.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق تزايد معاناة المواطنين من النقص الحاد في الخدمات الطبية والمعدات الصحية، وعدم الاستجابة لمطالبهم المتكررة بتحسين الوضع الصحي.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن المعتقلين هم عماد أرمل وعمر الصبان عضوي اللجنة المحلية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة، بالإضافة إلى مريم وبوكبير الحسين، وأسماء أخرى منخرطة في الجمعية.
وتم نقلهم إلى الدائرة الأمنية الثانية، حيث يجري إنجاز محاضر الضابطة القضائية بحقهم، وسط مطالبات مستمرة بإطلاق سراحهم فورا.
وقد تصدت قوات الأمن للاحتجاج بالقمع والمطاردات، مما أسفر عن توقيف عدد من المحتجين الآخرين، بينهم نساء ورجال ينتمون للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
في المقابل، استمرت الاحتجاجات أمام الدائرة الأمنية الثانية، حيث يطالب المحتجون بالإفراج عن المعتقلين، معتبرين توقيفهم تعسفيا وخرقا لحقهم في التعبير عن المطالب الاجتماعية والصحية المشروعة.
بقي أن نشير إلى أن المملكة تشهد توترا كبيرا بسبب الحالة المزرية التي أصبحت تعيش عليه مختلف المستشفيات، والتي أخرجت عددا كبيرا من المواطنين إلى الشارع للمطالبة بتحسين الأوضاع وإعادة الإعتبار لهذا القطاع الحيوي والهام في حياة المغاربة.
التعليقات مغلقة.