الانتفاضة : مكناس // شاكر ولد الحومة
تعاني مكناس العاصمة الإسماعيلية من عدة اختلالات تشمل عدة مجالات وميادين مما جعل المدينة وكأنها فيييييلاج يأتيه العادي والبادي لقضاء نزواته المعفنة للأسف الشديد.
مكناس، المدينة التاريخية ذات الأبعاد الثقافية الغنية، تواجه تحديات جديدة تثير قلق السكان والزوار على حد سواء.
فقد ازدادت حوادث السرقة في الآونة الأخيرة، مما أدى إلى شعور عام بعدم الأمان.
و تتزايد التقارير حول حوادث السرقة في مختلف أحياء مكناس، مما يمثل تهديدًا حقيقيًا لحياة المواطنين.
فاللصوص يستهدفون المنازل والمحلات التجارية، مما يخلق حالة من الخوف والقلق في نفوس السكان.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تلقت السلطات المحلية العديد من الشكاوى من المواطنين الذين فقدوا ممتلكاتهم في ظروف غامضة.
و عبّر السكان عن استيائهم من تزايد هذه الظاهرة، حيث باتوا يشعرون بأن مدينتهم، التي لطالما عُرفت بأمنها واستقرارها، أصبحت عرضة للجريمة.
وقد طالبوا السلطات المحلية باتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الأمن في المدينة، مؤكدين أن الأمان هو حق أساسي لكل مواطن.
وأصبح من الضروري أن تتخذ السلطات المحلية تدابير فعالة لمواجهة هذه الظاهرة، عبر زيادة دوريات الشرطة وتكثيف الجهود لتوعية المواطنين حول سبل الوقاية من السرقة.
كما يجب تشجيع التعاون بين المجتمع والسلطات لضمان تعزيز الأمان في المدينة.
إن مدينة مكناس تستحق أن تكون ملاذًا آمنًا للجميع، ويجب العمل معًا للحفاظ على جمالها وأمانها خاصة في ظل هذه التحديات، حيث يبقى الأمل معقودًا على الوعي الجماعي والإجراءات الفعالة لضمان سلامة المجتمع.
فلا طرق ولا دروب ولا تنمية ولا تشغيل ولا إصلاح ولا هم يحزنون.
كما ان المساحات الخضراء أخذت في الاختفاء مع الأسف.
بقي أن نشير إلى أنه ما لم تتجند الارادات الناصحة والنوايا الحسنة فإن مصير مكناس عاصمة المغرب في زمن المولى اسماعيل سيكون مصيرها مزبلة التاريخ لا قدر الله.
التعليقات مغلقة.