مأساة بمراكش..شاب عشريني يضع حداً لحياته داخل منزل أسرته بسيدي يوسف بن علي

الإنتفاضة

شهد حي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، عشية يومه الأحد، فاجعة إنسانية بعدما عُثر على شاب في العشرينات من عمره جثة هامدة، إثر إقدامه على وضع حد لحياته شنقا داخل منزل أسرته المحاذي لجنبات واد إسيل.

و وفق المعطيات التي توصلت بها جريدة “الإنتفاضة” الإلكترونية، فقد تم العثور على الهالك مشنوقاً بحبل في إحدى غرف المنزل، في مشهد صادم هزّ أفراد أسرته و الساكنة المجاورة التي عاشت لحظات من الذهول و الحزن العميق.

و فور إشعارها بالحادث، حلت السلطات المحلية و عناصر الأمن الوطني و الشرطة العلمية بعين المكان، حيث باشرت تحقيقاتها الميدانية للوقوف على أسباب و ملابسات الواقعة، فيما جرى نقل جثة الشاب إلى مستودع الأموات بمستشفى مراكش الجامعي قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة.

و تعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الواجهة النقاش حول الضغوط النفسية و الإجتماعية التي يعانيها بعض الشباب، و ضرورة تعزيز آليات الدعم النفسي و المواكبة الإجتماعية للحد من تفاقم مثل هذه الظواهر التي تخلف مآسي عميقة داخل الأسر و المجتمع.

التعليقات مغلقة.