الانتفاضة // محمد المتوكل
مع كل دخول مدرسي، تزداد معاناة الأسر بسبب اللوائح الطويلة من اللوازم المدرسية التي تُكتب للتلاميذ، حتى أن بعض الأولياء أصبحوا يرون أن تكلفة اللوازم تفوق أحيانًا قيمة الدراسة نفسها!
إحدى الأمهات صرّحت بمرارة: “لربما بنتي غادي تقرا غير
la moyenne وغادي تخرج نيشان، علاش هاد التضخيم فاللوازم؟”
كما ان الأسر المغربية لا قبل لها بالغلاء الكبير الذي تعرفه الكتب والمقررات والمناهج الدراسية، فضلا عن عدم توفر بعضها بسبب جشع التجار والموزعين.
فيما تبقى حلقة التلميذ هي الأضعف في كل هذا بالنظر إلى كثرة الكتب التي يحملها يوميا إلى المدرسة.
دون أن مشاكل البعد عن المدرسة وغياب النقل المدرسي وغيرها من الصعوبات.
بقي أن نشير إلى أن الأسر المغربية ملت من هذا الوضع وتناشد المسؤولين من أجل تصحيحه قبل فوات الأوان.
أليست المدرسة من المفروض أن تُيسر التعليم بدل أن تُثقل كاهل الآباء؟
سؤال ننتظر جوابه من قبل من يهمهم الأمر.
التعليقات مغلقة.