الانتفاضة// سعيد صبري
شهد محيط الحامية العسكرية بمدينة مراكش، يومه السبت 13 شتنبر، وقفة احتجاجية نظمها العشرات من المتقاعدين العسكريين وأسرهم، للتنديد بما وصفوه بمحاولات “الترحيل القسري المقنع” التي تستهدف العائلات القاطنة بالحي العسكري منذ عقود.
المحتجون رفعوا شعارات تطالب بوقف قرارات الإفراغ التي توصلت بها بعض الأسر، معتبرين أنها “غير عادلة” في حق من أفنوا سنوات طويلة في خدمة الوطن داخل صفوف القوات المسلحة الملكية. وأكدوا أن هذه القرارات تمثل تهديدًا مباشراً للاستقرار الاجتماعي والنفسي لعدد كبير من العائلات التي لا تتوفر على بديل سكني.

وطالب المحتجون لميكروفون جريدة الانتفاضة، بتفعيل مضامين محضر رسمي يعود إلى فبراير 2011، والذي ينص على إعادة هيكلة الحي العسكري بدل ترحيل ساكنته. كما شددوا على ضرورة إشراكهم في أي قرار يهم مستقبل مساكنهم، بدل فرض حلول وصفوها بـ”الجاهزة وغير الواقعية”، مثل ترحيلهم نحو أحياء بعيدة عن وسط المدينة.
من جهتها، عبرت جمعيات حقوقية محلية عن تضامنها مع الأسر العسكرية، داعية السلطات المختصة إلى إيجاد حلول منصفة تضمن كرامة المتقاعدين وأبنائهم، وتراعي سنوات الخدمة والتضحيات التي قدموها في سبيل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

وأكد المحتجون أنهم سيواصلون أشكالهم النضالية السلمية إلى حين الاستجابة لمطالبهم، وعلى رأسها وقف إجراءات الترحيل، التمليك أو إعادة الهيكلة، وضمان الحق في السكن اللائق.
التعليقات مغلقة.