الانتفاضة
عبرت “فدرالية اليسار الديمقراطي” عن بالغ حزنها من رحيل عيزي أحمد الزفزافي والد قائد حراك الريف الذي وافته المنية بعد صراع طويل مع المرض.
وعبر المكتب السياسي للحزب عن أحر تعازيه وأصدق مواساته لعائلة الزفزافي المكلومة، ولابنه القابع خلف القضبان ولكل الضمائر الحية في المغرب.
من جهته، أعرب حزب “النهج الديمقراطي العمالي” عن بالغ الحزن والأسى من وفاة المناضل الشهم عيزي أحمد أب المعتقل السياسي وقائد حراك الريف ناصر الزفزافي بعد صراع مرير مع مرض عضال.
وأكد الحزب في تعزية صادرة عن مكتبه السياسي، أن الفقيد جسد بنضاله المستميت ،دفاعه ووفائه لمبادئ الحق والحرية والعدل والكرامة أسمى معاني وقيم الصمود والتضحية ونكران الذات. فقد عاش ومات مناضلا صامدا شامخا، وسيبقى رمزا من الرموز الخالدة في التاريخ النضالي لشعبنا.
واعتبر أن تعنت النظام في الاعتقال والتنكيل بقادة حراك الريف، وضمنهم ناصر الزفزافي، كان له الأثر البالغ في المزيد من تدهور صحة ومناعة الفقيد أحمد الزفزافي، منددا بغطرسة الدولة الاستبدادية ومحملا إياها نصيبا من المسؤولية في هذا المصاب الجلل، ومطالبا بإطلاح سراح ناصر ورفاقه وكافة المعتقلين السياسيين.
من جانبها، قالت جماعة “العدل والإحسان” إنها تلقت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة أحمد الزفزافي، بعد رحلة طويلة من متاعب المرض والتداعيات النفسية والجسدية لاعتقال ابنه ناصر.
وعبرت الجماعة عن أحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلته محبيه، سائلة الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويجازيه خير الجزاء على ما قدمه من تضحيات في الدفاع عن معتقلي حراك الريف، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
التعليقات مغلقة.