الإنتفاضة
تشهد الغابات المحيطة بمدينة آسفي، التي تُعد المتنفس الطبيعي الوحيد لساكنتها، وضعاً بيئياً مقلقاً بسبب عوامل متعددة، أبرزها الإهمال و إستمرار موجات الجفاف.
فقد أصبحت أشجار العرعار، التي تشكل الغطاء النباتي الأساسي بالمنطقة، هشة و ضعيفة، ما يجعل أغصانها عرضة للسقوط في أي لحظة.
و تزداد حدة هذا التدهور بفعل بعض الممارسات السلبية، مثل رمي النفايات داخل الغابة، الأمر الذي شوّه معالمها الطبيعية وأفقدها جانباً كبيراً من رونقها الأخضر.
و رغم ذلك، تبقى هذه الغابات الملاذ الوحيد أمام سكان آسفي لممارسة الرياضة و قضاء أوقات للترفيه، في ظل غياب مساحات خضراء بديلة داخل المدينة، مما يجعل الحفاظ عليها ضرورة بيئية و إنسانية عاجلة.
التعليقات مغلقة.