الانتفاضة // شاكر ولد الحومة
تحول موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة إلى قبلة للفساد والإفساد بسبب حجم الكوارث الأخلاقية التي صاحبته منذ انطلاقته.
فالمنصات الموسيقية التي شهده الموسم على سبيل المثال شهدت احداثا ملمة تجلت في الاختلا البشع بين الرجال والنساء فضلا عن ارتفاع منسوب التحرش بين الجنسين دون ان ننسى سقوط عدد من المراهقات ارضا اغاني العلوة والشيخات للاسف الشديد.
وهو ما يطرح عدة Hسئلة عن الجدوى من وراء هذه المهرجانات والمواسم؟
وما هي القيمة الثقافية والفنية المضافة لهذه المهرجانات التي تخسر فيها الأموال الاباهضة من أمال دافعي الضرائب؟
وأين هم المسؤولون مما يقع في مثل هذه المواسم من منكرات؟
وأين أباء وأولياء المراهقات اللواتي يذهبن إلى مثل هذه المواسم عرايا ومتبرجات بالزينة بحثا عن زبون محتمل.
بل وصل بهن الأمر إلى السقوط أرضا مغمي عليهن بسبب الأصوات الموسيقية المنبعثة من المنصات المعدة لذلك.
و هل وصل الأمر ببنات حواء إلى هذه المرحلة من الفساد والإفساد؟
أعتقد جازما لقد دخلنا مرحلة حرجة من العري والفسق والخدنية والعهر.
وذلك تحت يافطات مكذوبة تتغنى بالفن والثقافة والعادات والتقاليد وكل ذلك ليس إلا تزوير للحقيقة وتشويش عليها.
أما جوهر مثل هذه المواسم فليس إلا التطبيع مع الشذوذ الجنسي والسحاق والعهر والفساد والعري والإختلاط الماجن والسكر وغير ذلك من الموبقات التي يتم ارتكابها في المملكة الشريفة.
فاللهم لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا.
اللهم أمين.
التعليقات مغلقة.