المنظمات الدولية تندد بجريمة قتل أنس الشريف وزملاؤه

الانتفاضة

على غرار الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية، أدان الاتحاد الأوروبي الإثنين جريمة قتل خمسة من صحافيي قناة الجزيرة القطرية في قصف بمسيرة إسرائيلية في قطاع غزة أعلن جيش الاحتلال مسؤولية عنها وأنها كانت مقصودة لقتل أنس الشريف.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس بعدما ناقش وزراء خارجية الاتحاد الحرب في غزة في اجتماع عبر الفيديو إن “الاتحاد الأوروبي يدين قتل الصحافيين الخمسة في الجزيرة في غارة جوية (إسرائيلية) خارج مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وبينهم مراسل الجزيرة أنس الشريف”.

واتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي الشريف بقيادة “خلية إرهابية” لحركة حماس وبأنه “كان مسؤولا عن هجمات صاروخية على المدنيين الاسرائيليين وقوات الجيش”.

واضافت كالاس أن الاتحاد الاوروبي أخذ علما بالاتهامات الإسرائيلية، و”لكن ثمة حاجة في حالات مماثلة الى تقديم دليل واضح، في إطار احترام سيادة القانون، لتجنب استهداف صحافيين”.

وبسبب انقسام اعضائه بين مؤيد لـ “إسرائيل” ومدافع عن الفلسطينيين، لم يتمكن الاتحاد الاوروبي من التحرك في شكل فاعل في شأن النزاع في غزة.

وتوصل الاتحاد الشهر الفائت الى اتفاق على زيادة المساعدات الإنسانية لغزة، لكن مسؤولين فيه قالوا إن الاتفاق لم ينفذ سوى جزئيا.

ودعت كالاس “اسرائيل” الى السماح بإدخال مزيد من المساعدات الى القطاع، وقالت “رغم دخول مساعدات إضافية، تبقى الحاجات أكبر. نحض اسرائيل على السماح بدخول مزيد من الشاحنات وتوزيع المساعدات في شكل أفضل”.

ونددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بـ”خرق صارخ للقانون الإنساني الدولي”، عقب جريمة قتل الصحافيين الستة أمس، وقال المفوض فولكر تورك على إكس إن “على إسرائيل احترام وحماية جميع المدنيين بمن فيهم الصحافيون”.

ونددت منظمة “مراسون بلا حدود” “بشدة وغضب بالاغتيال الذي أقرت به” إسرائيل لأنس الشريف الذي وصفته المنظمة بأنه كان “صوت المعاناة التي فرضتها إسرائيل على الفلسطينيين في غزة”، داعية “الأسرة الدولية إلى تحرك قوي لوقف الجيش الإسرائيلي”.

وأكدت المنظمة أن “على مجلس الأمن الدولي أن يجتمع بصورة عاجلة بناء على القرار 2222 الصادر في 2015 والمتعلق بحماية الصحافيين في زمن النزاعات المسلحة” لتفادي “جرائم القتل المماثلة خارج إطار القانون للعاملين في مجال الإعلام”.

بدورها، دانت منظمة العفو الدولية “القتل المتعمد للصحافيين”، واصفة الشريف وزملاؤه بأنهم “عيون وأصوات غزة”. وأنهم “ورغم الجوع والإرهاق، واصلوا التغطية بشجاعة من الخطوط الأمامية، رغم التهديدات بالقتل”.

واعتبرت العفو الدولية أنه “لم يشهد أي نزاع في التاريخ الحديث مقتل عدد أكبر من الصحافيين كما هو الحال في إبادة إسرائيل للفلسطينيين في قطاع غزة”.

التعليقات مغلقة.