بعد صراع مع المرض، انتقل إلى رحمة الله اليوم الأحد الصحفي محمد أبوطروق.
وقد واجه الفقيد مرضه بصبر وجَلَد، ولم تنل قسوته من عزيمته وهمّته. وفي الأيام الأخيرة من حياته، أطلق زملاؤه نداءات استغاثة لعلاجه بالخارج بعدما تبيّن أن حالته تستدعي زرع رئة، وهي عملية لم تتوفر شروطها داخل الوطن. ومع ذلك، ظل نداء إنقاذه يتيما، دون استجابة أو تحرك إنساني ملموس.
وإذ نتقدّم بأصدق التعازي وأحر المواساة إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، وإلى جميع زملائه ورفاق قلمه، نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
التعليقات مغلقة.