الانتفاضة // خالد اسليطين // صحفي متدرب
أثار اللقاء الذي جمع الدكتور لحلو بالمفكر أحمد عصيد تفاعلات واسعة في الأوساط الثقافية والإعلامية بالمغرب.
وقد علّق الكاتب والباحث المغربي إدريس الكنبوري على هذا الحدث، معتبراً أن الثقافة الإسلامية في المغرب «بألف خير» ولا يمكن التشكيك في حضورها القوي داخل المجتمع.
وأكد الكنبوري أن المغرب يتميز بإرث ديني وحضاري عريق، يستمد جذوره من المذهب المالكي والتقاليد الصوفية المعتدلة، مما يجعل الهوية الإسلامية راسخة ومتجددة في آن واحد. وأضاف أن الحوار بين المفكرين والباحثين، مثل ما حدث بين د. لحلو وعصيد، يعكس انفتاح الساحة الثقافية المغربية على النقاش البناء، دون المساس بالثوابت الدينية التي يتشبع بها المجتمع.
كما شدد الكنبوري على أن الثقافة الإسلامية في المغرب لم تتأثر سلباً بالنقاشات الفكرية الحديثة، بل على العكس، ازدادت قوة بفضل تنوع الآراء وحرية التعبير.
واعتبر أن هذا التفاعل بين التيارات الفكرية المختلفة دليل على حيوية الساحة الفكرية المغربية وقدرتها على احتضان نقاشات معمقة.
ويرى متابعون أن مثل هذه اللقاءات بين شخصيات فكرية بارزة تسهم في تعزيز قيم الحوار والتفاهم، وتمنح الرأي العام فرصة للاطلاع على رؤى متعددة حول القضايا الثقافية والدينية.
التعليقات مغلقة.