الانتفاضة // خالد اسليطين // صحفي متدرب
تُعدّ الصحافة وسيلة مهمة لنقل الأخبار والمعلومات إلى المواطنين، لكنها في بعض الأحيان تكون وسيلة لنشر التضليل والمعلومات الخاطئة.
و في المغرب كما في باقي الدول تعاني بعض وسائل الإعلام من مشكلة الأخبار الكاذبة التي تُنشر بهدف جذب الانتباه أو التأثير على الرأي العام بعض الصحفيين أو المواقع ينشرون أخبارًا دون التأكد من مصادرها، مما يؤدي إلى فقدان ثقة الناس في الصحافة
هذا النوع من التضليل قد يسبب مشاكل اجتماعية أو سياسية خطيرة من هنا، تظهر أهمية التحقق من صحة الأخبار قبل نشرها، سواء من طرف الصحفي أو القارئ.
فالصحفي المهني يجب أن يتحرى الدقة، والناس يجب أن يعتمدوا على مصادر موثوقة.
وأما محاربة التضليل الإعلامي فهي مسؤولية مشتركة بين الصحافة والجمهور، لأن الحقيقة هي أساس الإعلام الجيد.
و من أسباب انتشار التضليل الإعلامي في المغرب:
- ضعف التكوين الصحفي لدى بعض المشتغلين في هذا المجال
- غياب الرقابة الفعالة على المحتوى المنشور في العديد من المواقع والمنصات.
- كما أن المنافسة الشديدة بين وسائل الإعلام تدفع البعض إلى البحث عن الإثارة والعناوين الصادمة، دون الاهتمام بمصداقية الخبر أو أثره على المجتمع.
بالإضافة إلى ذلك، تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًا في نشر الأخبار الكاذبة، حيث يُعيد المستخدمون نشر المعلومات بسرعة دون تحقق. - هذا السلوك يجعل من الصعب السيطرة على تدفق الأخبار المضللة. لذلك، من الضروري تعزيز ثقافة التحقق الرقمي لدى المواطنين، وتدريس مبادئ الإعلام والتفكير النقدي في المدارس والجامعات، حتى يصبح الجميع شريكًا في بناء إعلام نزيه ومسؤول.
التعليقات مغلقة.