ارتفاع ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية

الانتفاضة

ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 56 ألفا و412 شهيدا، وفق حصيلة مؤقتة، لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي استأنفها نتنياهو، فجر يوم 18 مارس المنصرم، في خرق لوقف إطلاق نار دام حوالي شهرين.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، عبر قناتها على تيلغرام، اليوم الأحد، أن الوزارة أحصت 56 ألفا و412 شهيدا، و133 ألفا و54 مصابا، أغلبهم نساء وأطفال، ممن استقبلتهم مستشفيات القطاع المحاصر، وهي حصيلة غير نهائية.

وقالت الوزارة إن مستشفياتها، استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية، 81 شهيدا و422 مصابا، من ضحايا مجازر جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت الوزارة إلى أن المستشفيات استقبلت 6 آلاف و89، و21 ألفا و13 مصابا، منذ 18 مارس الماضي، اليوم الذي خرق فيه الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار، وقرر أن يغير من بنوده ويضع شروطا غير التي وقع عليها برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وقطر، وسطاء المفاوضات، ورعاة هذا الاتفاق.

وأفادت الوزارة بوجود عدد كبير من الضحايا، تحت الأنقاض، كما لا تزال جثامين الشهداء في الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وارتفع عدد الصحافيين الذين قتلهم جيش الاحتلال إلى 226 صحافيا على الأقل، منذ انطلاق حرب الإبادة مساء يوم 7 أكتوبر 2023.

وعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى قصف قطاع غزة، منذ الثلاثاء 18 مارس الماضي، مستهدفا مخيمات النازحين، وما تبقى من بنايات، بعد قرار نتنياهو العودة إلى القتل، وهو ما ضمن له عودة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير إلى الحكومة، بعد استقالته بسبب وقف إطلاق النار.

التعليقات مغلقة.