مراكش.. بنت الصالحين في جولة؟؟؟ بعدما كانت في عطلة

الانتفاضة // شاكر ولد الحومة

بنت الصالحين في جولة؟؟؟

وأين ؟؟؟

في مراكش الحمراء.

في مراكش العالمية.

في مراكش الأزبال والبناء العشوائي والازدحام المروري ومغاربة (البركاصات) و (السعاية) و (الميخالا) والعلب الليلية و (ليبواط دو نوي) والخمارات والفنادق الجنسية واحتلال الملك العمومي والفساد والإفساد.

مراكش التي لا تريد إلى غاية غاية كتابة هذه السطور القطع مع (عيشي عيشي) و (لحيس الكابة).

مراكش التي استولى عليها بارونات المخدرات ولصوص المال العام والعلاقات والنفوذ والجاه والسلطة وتركو المراكشي والمراكشية يعيشون على (الخبز واتاي الى لقاوه).

مراكش التي يأتيها المنتخبون والمرشحون كل مناسبة لاستعطاف المواطنين ولما ينجحون يولون الدبر.

تماما كما عملت بنت الصالحين، بنت الباشا، زعيمة حزب (التراكتور) حزب الأصالة والمعاصرة، وزيرة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة في حكومة رجل الأعمال ومالك البر والبحر والجو ومجوع المغاربة ومفقرهم عزيز أخنوش.

والتي جاءت للانتخابات من أجل خدمة المواطن وتقريب الإدارة إليه وتقريب الخدمات إليه وجعله في صلب العملية التنموية، لكن بمجرد ما نجحت وفازت وتمكنت من تحقيق غرضها، (ضربات كلشي بركلة) للأسف الشديد.

فبنت الصالحين لا تحضر دورات المجلس الجماعي بسبب انشغالاتها الشخصية، لا تزور مراكش إلا إلى (رشقات ليها). أو عندما تقترب الانتخابات الجماعية والبرلمانية.

ففي عهد ولايتها الأولى بمراكش وولايتها الحالية لم تستطع بنت الصالحين أن تقدم شيئا لمراكش والمراكشيين إلا الوعود الكاذبة والشعارات الرنانة و ((غاندير و غاندير وغاندير و شي حاجة ما دارتها) للأسف الشديد.

فلا زال سكان المدينة القديمة يعانون من تبعات المنازل الآيلة للسقوط. أما وضع الطرق والماء والكهرباء والخدمات والبنيات التحتية بالمدينة الحمراء، فأدهى وأمر ولا يبشر بخير على الإطلاق علما أنها مدينة سياحية وتستقطب ملايين الزوار.

لم لا تفكر بنت الصالحين باعتبارها رئيسة المجلس وعمدة المدينة في الحلول الواقعية والخطط الاستراتيجية من أجل إعادة بناء مدينة مراكش التي تتعرض للاغتصاب يوميا من قبل سماسرة الانتخابات ودهاقنة الفساد والإفساد وتجار الأزمات؟

لماذا بقيت بنت الصالحين حبيسة الشعارات وتوزيع الأوهام والأحلام على ساكنة تتنفس بصعوبة في هذه المدينة الشبح؟

ألا تستحيي بنت الصالحين وهي تعلم أنها بتوزيعها لتلك الأوهام أنها تكذب على الساكنة كذبا صراحا بواحا؟

فمراكش مدينة العلم والعلماء والفقهاء وحملة القرآن الكريم والصالحين تستحق الأفضل والأجمل والأنبل وليس وجوها سياسية بين قوسين نامت واستفاقت وتوجهت إلى السياسة وترشحت وفازت بالطرق المعروفة (الراشي والمرتشي) لا لشيء إلا لتحقيق نزواتها والحفاظ على مصالحها والدود على أغراضها.

أما مصلحة مراكش والمراكشيين فلتذهب إلى الجحيم، بل ليست في قائمة اهتماماتها أصلا.

فماذا حققت بنت الباشا خلال توليها قيادة مراكش غير الأصفار تلو الأصفار والمشاكل تلو المشاكل والصعوبات تلو الصعوبات والمدلهمات تلو المدلهمات، والتي تحولت معها مراكش إلى مرتع للفساد والمفسدين والمرتشين والباحثين عن المصالح الشخصية ولو تطلب الأمر الدوس على كرامة المواطنين الذين وثقوا فيها وفي غيرها الذين لم يكونوا حقيقة أهلا لذلك.

للإشارة فمراكش في عهد بنت الصالحين لا يمكن إلا أن نصلي عليها صلاة الجنازة يرحمكم الله، وسيوارى جثمانها في مقبرة الأحلام والأوهام التي كانت توزعها بنت الصالحين ذات اليمين وذات الشمال وبدون أن يتمعر لها وجه أو تقول (الله ينعل الشيطان).

جدير بالذكر فبنت الصالحين لا تستطيع أن تجيب على أسئلة النواب البرلمانيين في البرلمان واقفة، لكنها شوهدت أكثر من مرة وهي ترقص وهي واقفة، لكنها ترقص على جراح المكلومين والمغلوبين والمنبوذين والمحرومين والمعوزين والمحتاجين من أبناء وبنات مراكش للأسف الشديد.

التعليقات مغلقة.