الانتفاضة
أقامت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أمس السبت، بمركب محمد السادس لكرة القدم، حفل استقبال وتكريم على شرف أعضاء المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، بعد تتويجهم بلقب كأس إفريقيا للأمم.
وذكر بلاغ للجامعة أن هذا الحفل عرف حضور أسر وعائلات اللاعبين، الذين تقاسموا فرحة الإنجاز التاريخي مع أبنائهم، في أجواء احتفالية مميزة تعكس حجم الاعتزاز بما تحقق.
وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، “تلا رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، برقية التهنئة التي بعثها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى أعضاء المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، المتوج بكأس إفريقيا”.
ويأتي هذا التكريم، وفق البلاغ، في إطار اعتراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالمجهودات الكبيرة التي بذلها اللاعبون والطاقم التقني خلال مشوار البطولة، “في إنجاز ينضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها في السنوات الأخيرة”.
وأحرز المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة لقب الدورة الخامسة عشرة لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عقب فوزه أمس السبت في المباراة النهائية على نظيره المالي بضربات الجزاء الترجيحية 4-2 (صفر لمثله في الوقت القانوني).
ومنحت اللجنة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، شعيب بلعروش، بطل إفريقيا رفقة المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 سنة، لقب أفضل حارس مرمى في كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة.
ويأتي هذا الاختيار تتويجا لمسار استثنائي بصم عليه الفتى بلعروش، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم خلال هذه المنافسة.
وبصم الحارس المغربي، أمس السبت في المباراة النهائية أمام مالي، على أداء بطولي بفضل بتصديات كانت حاسمة للمحافظة على نظافة شباكه خلال الوقت القانوني، وبإيقاف ضربتي جزاء رجحت كفة “أشبال الأطلس” خلال ضربات الجزاء الترجيحية.
وبفضل بلعروش، أظهرت النخبة الوطنية صلابة دفاعية في كل الاختبارات التي تعرضت لها، حيث لم تتلق شباكه سوى هدف واحد في ست مباريات.
وعلى غرار أخيه الأكبر علاء، حارس مرمى المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة الذي توج بكأس أمم إفريقيا 2023 بالمغرب، فإن شعيب بلعروش هو الآخر خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
كما منحت اللجنة التقنية التابعة للكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، وسط ميدان المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، عبد الله وزان، لقب أفضل لاعب في كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة.
وكان وزان ضمن الفتيان المغاربة الذين لمع نجمهم منذ بداية هذه المنافسة وأثاروا إعجاب الجماهير والملاحظين على السواء.
واستطاع وزان، الذي يتمتع بموهبة كبيرة فرض نفسه مع توالي المباريات بوصفه أهم العناصر داخل كتيبة “أشبال الأطلس”، وأظهر لعشاق المستديرة أنه سيكون له شأن كبير في كرة القدم في المستقبل.
وبرز نجم ابن الستة عشر ربيعا ووسط هجوم أجاكس أمستردام بفضل توقده الذهني ونجاعته أمام المرمى وبفضل قوة شخصيته.
وتبقى مباراته المرجعية حينما واجهت النخبة الوطنية نظيرتها التنزانية في دور المجموعات، حيث كان دور اللاعب حاسما في التأهل لربع النهائي، بفضل ثنائيته التي أبهرت الجماهير، كان منها هدف جميل جاء من ضربة حرة، مما جعل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تختاره “رجل المباراة”.
وبعد شقيقه زكرياء، وصيف بطل إفريقيا سنة 2023 مع المنتخب المغربي، جاء الدور على وزان للتألق بدوره بالقميص الوطني، ليحرز لقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة لأول مرة في تاريخ كرة القدم الوطنية.
التعليقات مغلقة.