مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بمراكش تنظم النسخة العاشرة من مسابقة تجويد القرآن الكريم.

الانتفاضة

في سياق انفتاح مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم فرع مراكش على محيطها التربوي، وإيمانا منها بتوثيق الصلات مع مختلف مكونات المجتمع – نظمت يومه الأحد 22 رمضان 1446 هجرية، الموافق ل: 23 مارس 2025 بإقامة المدرس المسابقة النهائية العاشرة في تجويد القرآن الكريم وترتيله لفائدة المتعلمين والمتعلمات بمديرية مراكش بمختلف الأسلاك التعليمية، الابتدائي والإعدادي والتأهيلي، وذلك بعد أن نظمت يوم الأحد 16 مارس 2025 الإقصائيات لنفس المسابقة بإعدادية النخيل، والتي تأهل فيها إلى المسابقة النهائية قرابة 30 متسابقا ومتسابقة من مختلف الفئات ومختلف الأسلاك.

وقد شهدت هذه المسابقة مشاركة واسعة في صفوف المتعلمات والمتعلمين المنتمين لمؤسسات مديرية مراكش بلغ عدد المشاركين والمشاركات فيها 400 مشاركاً ومشاركةً.

وقد تخلل المسابقة النهائية كلمة توجيهية تأطيرية للدكتور سيدي محمد ويلالي كما تلتها مجريات المسابقة لفائدة المتأهلين والمتأهلات للدور النهائي من مختلف الفئات. وكانت اللجنة المشرفة على المسابقة مكونة من أساتذة جامعيين وأساتذة للتعليم الثانوي ومحفظات للقرآن ومرشدات دينيات.

وقد قدم الكاتب العام لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم الدكتور ملوكي عبد الحفيظ كلمة هنأ من خلالها جميع المشاركين على جهودهم الرائعة، حيث أظهروا إصراراً وعزيمة في تعلم تجويد القرآن، وهذا ما يجعلنا فخورين بهم. مؤكدا أن كل واحد منهم يعتبر فائزا، فالتنافس في الخير هو فوز بحد ذاته.

بعد ذلك ألقى المدير المساعد المكلف بسلك الإدارة الأستاذ فلفاس رشيد كلمة نيابة عن مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي، مبرزا أن هذا النشاط يندرج في إطار تفعيل الشراكة بين مكتب فرع المؤسسة والمركز، فالاحتفال باختتام هذه المسابقة، مناسبة عظيمة تذكرنا بأهمية كتاب الله في حياتنا. إن هذه المسابقة ليست مجرد حدث، بل هي تجسيد للتنافس في الخيرات، وتعزيز لروح الإيمان في قلوبنا.

كما شكر اللجنة التنظيمية القائمة على هذه المسابقة، والتي بذلت جهوداً كبيرة لتنظيم هذا الحدث المبارك.

وقد وزعت جوائز قيمة على الفائزين والفائزات (حواسيب ولوحات إلكترونية وكتب وشواهد تقديرية)

كما تم توزيع الشواهد على أعضاء اللجان المشاركين في الإقصائيات والنهائيات.

كما تم تكريم فعاليتين بمراكش ويتعلق الأمر بالأستاذ أحمد أيت عثمان والأستاذ قابل سعود.

التعليقات مغلقة.