شناقة الماء..

الانتفاضة // محمدد المتوكل

رغم التساقطات المطرية النافعة والتي رحمنا الله بها زفي الآونة الآخيرة، فلا زال سعر الماء المعدني الطبيعي في المغرب يكاد ينافس البنزين.

بينما في أوروبا يمكنك شراء 6 قوارير مياه معدنية حجم لتر و نصف، بسعر 1 يورو (حوالي 10 دراهم)، في المغرب قد تدفع 30 درهما و أكثر ..لماذا؟

هل نستورد مياهنا من كوكب آخر؟

المفارقة أن الشركات التي تستغل منابع المياه في المغرب لا تدفع أي مقابل للدولة مقابل استغلال هذا المورد الحيوي، وبعضها يحتكر هذه المنابع منذ الاستقلال .

ورغم ذلك، تبيع لنا الماء بأسعار تفوق المنطق، وكأنه منتج فاخر لا حق لنا فيه

لماذا المواطن المغربي مطالب بدفع ثمن باهظ مقابل مورد طبيعي يتدفق من أرضه؟

أسئلة كثيرة، لكن الجواب واضح..

حين يغيب التنظيم والمحاسبة، يصبح حتى الماء تجارة مربحة.

وخاصة في بلادنا التي استولى عليها الشناقة وفي مختلف المجالات والميادين وخاصة قطاع الماء.

حيث أن المصادر المائية بالمملكة متعددة بالنظر إلى التنوع الطبيعي والجغرافي والمصادر المائية المتعددة، إلا أن الشناقة حلفوا بأغلض الأيمان أن يبيعوا الماء الذي هو (فابور) ب (الدقة للنيف) للأسف الشديد.

أكيد أن وراء هذه الأثمان وهذا الاستغلال البشع للثروة المائية أقطاب بشرية و (هولدينغات) تابعة لأصحاب النفوذ في المملكة الشريفة.

التعليقات مغلقة.