مكناس.. أمطار الخير تنعش شعبانات المقصية والمنسية

الانتفاضة // محمد المتوكل

بفضل أمطار الخير التي شهدها المغرب عامة ومنطقة شعبانات التابعة لعين الجمعة نواحي مكناس ، انتعشت المنطقة واخضرت واستبشر الناس بعدا قنطوا وأصابهم اليأس وفقدان الأمل وتوالي سنوات الجفاف وسياسة الحكومة الفاشلة.

شعبانات والتي تحوي تقريبا ستون منزلا كلهم من الفقراء والبسطاء ولا يملكون إلا قوت يومهم أو اقل بسبب استحواذ الضيعة الفلاحية على أجود ااراضي وتركت الهامش لسكان المنطقة.

هذه الضيعة التي تملك الهكتارات والتي ورثها بعض ممن ولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب وعملوا على تسييجها ومنع أي واحد من سكان البلدة من الاقتراب إليها علما أن سكان المنطقة وأبناؤهم هم من أفنوا زهرة عمرهم في العمل بتلك الضيعة والتي تنتج الزرع والحمص والفول والبقوليات وغيرها من المواد الأساسية لكن كل ذلك يذهب إلى وجهة الله أعلم بها.

مياه أمطار الخير غمرت حتى السقاية الوحيدة بالمنطقة (الكرادة) والتي استغنت عنها الجماعة (النايحة) بفضل اقامتها لسقايات جديدة لكن بالأداء (10 دراهم للطن الواحد) في منطقة أغلب سكانها لا يشتغلون وشبابها مهاجر وكبارها توفوا ولم يبق منهم إلا النزر القليل.

مياه أمطار الخير تبشر بالخير لكن في منطقة لا تحبل بأي شيء على الإطلاق لا طرق ولا مسالك ولا بنية تحتية ولا ملاعب ولا مرافق حيوية ولا طب ولا تعليم ولا نقل مدرسي ولا إطعام مدرسي ولا تنمية ولا تطور ولا نمو ولا هم يحزنون.

ولعل في مياه أمطار الخير والتي رحمنا بها الله تعالى أن تذر الحليب واللبن في الضرع ، وأن تنفس على فقراء المنطقة وأن تعيد البسمة والأمل إلى شفاههم التي أصابها تشققات الضيعة الفلاحية ووعود المنتخبين الفاشلين والأعضاء (المساليين).

بقي أن نشر إلى أن المسؤولين النائمين والمنتخبين (الشاخرين) يكتفون بالشخير في هذه الأثناء في انتظار حلول 2026 ليستيقظوا من جديد من أجل استجداء الأصوات و (الرغيب و المزاوكة) من أجل الظفر بكرسي بئيس في الجماعة البئيسة والمحرومة والمهجورة.

التعليقات مغلقة.