إشاعات مسعورة.. و”معارضة” مأجورة في مستنقع الخيانة!

الانتفاضة // ✍️ وهيب الغالي

في كل مرة، تطلّ علينا جوقة من محترفي الكذب والتضليل بسلسلة من الإشاعات السخيفة، متوهمين أنهم قادرون على خداع المغاربة أو زعزعة استقرار البلاد. تارة يروّجون لموت الملك، وتارة أخرى يختلقون أوهامًا عن “انقلاب صامت”، ثم يتحدثون عن “إقامة جبرية” لولي العهد مولاي الحسن، وكأنهم ينسجون سيناريو لفيلم فاشل لا يصدقه أحد! بل وصلت بهم الوقاحة إلى الترويج لأكاذيب من قبيل أن الملك تعرض للسحر! هل هناك أكثر من هذا الانحطاط؟

هذه التفاهات ليست سوى امتداد لمخططات يائسة، تحركها جهات معادية، وتنفذها حفنة من الفاشلين الذين لفظهم الوطن، فاحترفوا العمالة والابتزاز، متسولين دعماً من الخارج لبيع الوهم والتآمر ضد بلدهم. إنهم مجرد “معارضة مأجورة”، لا تملك مشروعًا ولا رؤية، بل تعيش فقط على صناعة الأكاذيب وبثّ السموم، متوهمة أن المغاربة سيقعون في شراكها.

والأدهى من ذلك، أنهم يزعمون أنهم ينوبون عن المغاربة في “محاربة الفساد”! وكأن هذا الشعب العظيم يحتاج إلى خونة ومبتزّين ليتحدثوا باسمه! الحقيقة أن المغاربة ضد الفساد بكل أطيافهم، لكنهم لا يحتاجون لمن يستغل قضاياهم لتحقيق مصالح شخصية أو لتنفيذ أجندات مشبوهة. المغاربة يعبرون بصوتهم الحر عن رفضهم للفساد، يفضحون التجاوزات علنًا، ويواجهون المشاكل بوعي ومسؤولية، دون الحاجة إلى متاجرين بقضاياهم. نظرة واحدة على مواقع التواصل الاجتماعي تكشف أن الشعب يقظ، لا تنطلي عليه الألاعيب، ويميز بين النقد البناء والخيانة المقنّعة!

فليعلموا أن المغرب أقوى من مؤامراتهم، وأن هذه الإشاعات الرخيصة لن تحرك شعرة في استقراره. من اختار العمالة للخارج، ومن رضي بأن يكون بيدقًا في يد من يريد الشرّ بهذا الوطن، فلن يكون له إلا الخزي والعار. المغرب ماضٍ بثقة، والمغاربة أوفياء لوطنهم وملكهم، أما هؤلاء، فالتاريخ لن يذكرهم إلا كأصوات نشاز، تصرخ في الفراغ ولا يسمعها أحد!

اللهم اشفِ ملكنا، وأدم عليه الصحة والعافية، واحفظ وطننا آمنًا مطمئنًا، وسائر بلاد المسلمين.

التعليقات مغلقة.