الانتفاضة// منار الطوسي
بدأ مسؤولو نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، من خلال مجموعة من أعضاء المكتب المديري للفريق، في التواصل مع اللاعبين الذين لديهم مستحقات مالية متأخرة لدى النادي، وهي التي حالت دون إتمام التعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، حيث يهدف النادي إلى إيجاد حل نهائي لهذه القضايا في الأسابيع القادمة.
شرع الرجاء في إجراء مفاوضات مع مجموعة من اللاعبين بهدف تسوية مستحقاتهم المالية، بعد الانتهاء من تسوية ملف عبد الإله مذكور، مع تحديد تخفيض يصل إلى النصف من قيمتها كي يتم دفعها بالكامل قبل نهاية الموسم الرياضي. كما أبدى بعض اللاعبين موافقتهم على هذا الحل، في حين طلب آخرون مهلة إضافية للنظر في العرض.
ويعد ملف المدافع مروان الهدهودي من أبرز الملفات المالية العالقة التي تشكل عبئاً على خزينة النادي، إذ يطالب اللاعب بمبلغ يفوق 400 مليون سنتيم، فيما يأمل مسؤولو الرجاء في تقليص هذا المبلغ إلى 200 مليون، لكن الهدهودي يرفض هذا المبلغ ويقبل بتخفيض يصل إلى 50 مليون سنتيم، وربما 80 مليون بعد تدخل بعض المقربين منه.
وستنتهي الديون المتراكمة على الرجاء قبل بداية فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة أن النادي يعول على إيرادات من رعاته خلال شهر مارس الجاري، بالإضافة إلى عوائد افتتاح مركب محمد الخامس، الذي يأمل الجميع أن يسهم في زيادة مداخيل الفريق في المرحلة الأخيرة من الدوري.
وفيما يتعلق بمستقبل اللاعب يوسف بلعمري، فقد رفض في الوقت الحالي تجديد عقده مع النادي، حيث يفضل الرحيل عن الفريق والانتقال لتجربة احترافية جديدة خارج المغرب. على عكس بعض اللاعبين مثل محمد بولكسوت وآدم النفاتي وصابر بوغرين وعبد الله خفيفي الذين وافقوا على تجديد عقودهم.
وطلب بلعمري التريث قبل اتخاذ أي قرار، خاصة بعد استدعائه للمنتخب الوطني وظهوره مع الفريق، مما زاد من رغبته في الاحتراف في أوروبا للحفاظ على مكانه في المنتخب وتطوير مسيرته الكروية والمالية، فيما يحاول الرجاء إقناعه بالتجديد، بينما يرفض بلعمري أي نقاش في هذا الشأن في الوقت الراهن.
التعليقات مغلقة.