الانتفاضة// فاطمة الزهراء المشاوري
عاش سكان حي “يوسف ابن تاشفين ” بمنطقة بين القشالي صبيحة يومه الخميس 13 من فبراير الجاري على واقعة ترحيل لبعض أسر وأرامل قدماء المحاربين ومتقاعدي الجيش المغربي الذي ناضل لتحرير أراضي الوطن في عهد الملك الراحل محمد الخامس طيب الله ثراه
ما يفوق 36 نسب وأسرة ترسم بتجاعيد وجهها تضحية الدفاع عن تحرير وطن والتي كان أزواجها في بوابة المغرب النضالية بين موت محتم أو عودة آمنة، تم فرض تعويض هزيل يتمثل في بقعة أرضية بمنطقة العزوزية مع مبلغ مالي لبناء وتشييد مساكن الجنود المتقاعدين تعويضا لخدماتهم فذاءا للوطن لا يتعدى 60.000 درهم للأسرة الواحدة.

بين مؤيد ومعارض وقبول تحت الضغط ورفض تعبر ساكنة هذه المنطقة عن غضبها بطرق متفاوتة، حسب قدرتها المعرفية وخوفها وشجاعتها وضعف حيلتها حيث سجلت حالات إغماء واصطدامات ومشاحنات بين السلطة وأسر قدماء الجنود المحاربين، حيث اختار البعض الآخر الاحتجاج السلمي والتوجه برسائل مباشرة للملك محمد السادس حول تبليغه عن عدم الرضى بما يلحق هذه الشريحة مستنكرين ما يقوم به لوبي العقار الذي حكم قبضة مراكش الحمراء للاستيلاء على أراضيها جزءا بجزء حسب تصريحات المنسق المحلي لقدماء المحاربين العسكريين بمراكش والنواحي
مشيرا بالجملة والتفصيل إلى السدة العالية بالله ” جيشك يطالب منك التدخل لتخليصهم من مافيا العقار بمراكش ”
مضيفا في معرض تصريحاته: نحن من نظمنا صفوف الجيوش أثناء الاشتباكات.

نحن من أرهبنا 35 دولة واليوم نرهب ونذل بأوطاننا
نحن من قدمنا جهودا لتحرير أراضينا
نحن من ورثنا روح الوطنية من أجدادنا وناضلنا بالغالي والنفيس، ومنطقة بين القشالي تشهد على تاريخنا وتاريخ أجدادنا وأبنائنا
متسائلا أين سيتم ترحيل أسر قدماء الجنود المحاربين قبل تفعيل ما جاء من شروط اتفاقية في المحضر
مخلفا وراءه عدة أسئلة تخص قانون إعادة الهيكلة لدور الصفيح والذي يمر بإعداد مشروع تصميم إعادة الهيكلة أو اتفاق بالتراضي حول تعويضات الترحيل تسجل بنوده بمحضر خاص عبر مراحل، تبتدئ بمجموعة من التدابير المؤقتة، تتبعها مراحل الدراسة والاستشارة، لتنتهي بعملية المصادقة.
التعليقات مغلقة.