الانتفاضة // منير أديب
تشكل مراكز التدليك حاضنة للعديد من العاملات اللواتي يقمن بإعالة عائلتهن ماديا وسط موجة البطالة التي تضرب عاصمة سوس ماسة.
ويتساءلن عن البديل بعد تعرض هاته المهنة إلى العديد من الشبهات جراء اقتحام كل من هب ودب إلى قطاع التجميل والتدليك دون محاسبة أو رقيب.
و وراء صمت الجمعية المعنية بهذا القطاع يبقى التساؤل المطروح ماهو البديل؟ وما مصير العاملات وأصحاب المحلات الذين صرفوا الأموال لتجهيز محلاتهم؟ ومن المسؤول عن تنظيم هذا القطاع؟
تجدر الاشارة إلى أن عدد العاملات في هذا القطاع بأكادير خصوصا يبلغ تقريبا 3000 عاملة وهو ما يشكل رقما كبيرا في المنظومة الإقتصادية بالمنطقة.
وتشكو العاملات من عدة مشاكل في القطاع لعل أبرزها الحملات الأمنية التي تداهم بعض المحلات بسبب بعض الخروقات الممارسة داخل هذه المراكز، والشبهات التي تحيط بها من حين لآخ بسبب بعض الممارسات غير الأخلاقية التي ترشح بين الفينة والأخر.
إضافة إلى الوضعية الاقتصادية لأغلب العاملات في القطاع واللواتي تجبرهن الظروف لمزاولة مهنة التدليك، وبالتالي إعاشة عدد من الأسر والعائلات خاصة وأن المتعاطيات لهذه المهنة أغلبهن من الطبقة الفقيرة أو الطبقة الشعبية كما يقال.
بقي أن نشير إلى أن العاملات بهذه المراكز يطالبن السلطات والمسؤولين بإعادة الاعتبار لهذه المراكز والتي على الرغم من حملات التشويه والمداهمة الأمنية تبقى إحدى ركائز الاقتصاد بالمدينة، وخاصة مدينة أكادير باعتبارها قطبا حضاريا وسياحيا يجلب عددا من الزوار داخل المغرب وخارجه.
التعليقات مغلقة.