وغادر الملاكم السجن المركزي، حيث ظهر مكبل اليدين بسلسلة حديدة ملتحفا بالراية الوطنية، فيما قوبل باستقبال حار من طرف عائلته وأقرباءه وعدد كبير من أصدقاءه.
وأكد بنتزوط لدى خروجه من السجن براءته من الجرم الذي توبع به، مشيرا إلى غياب أي دليل ضده أو دافع لديه يبرر الحكم الجائر الذي صدر بحقه، وجعله يفني جزءا غير يسير من حياته وراء القضبان.
وكان بنتزوط قد حكم عليه عام 1998 بالسجن المؤبد في ملف جريمة قتل جرى ارتكابها بمدينة القنيطرة، لكنه أكد طوال هذه الفترة براءته من كل ما نسب إليه، قبل أن يتم العام الماضي إعادة فتح التحقيق في قضيته.
بنتزوط الذي كان من أبرز الملاكمين بمدينة القنيطرة خلال فترة التسعينيات، رفض التمتع بالعفو الملكي لثلاث مرات، وفق ما أكد سابقا أحد أقاربه تأكيدا على براءته.
وكانت مدينة القنيطرة قد شهدت، عام 1998، جريمة بشعة ذهب ضحيتها رجل تعليم، وتم تشويه جثته بتقطعيها إلى أشلاء، بطريقة احترافية، ومروعة، ليتم لاحقا اتهام الملاكم بارتكابها.
وحسب قريب بنزطوط فإن الملاكم المتهم بريء من ارتكاب هذا الفعل الوحشي، وأن جميع الدلائل تشير إلى براءته، مضيفا بأن تفاصيل القضية أظهرت أن المنفذ الحقيقي لابد أن يكون مجرما محترفا، بالنظر إلى طريقة تقطيعه الدقيقة لجثة الضحية.
هاد التفاعل الإيجابي من الوكيل العام استاد عبد الكريم الشافعي، يبين التزامه بالعدالة وحرصه على ضمان حقوق المواطنين، ويعطي الأمل لعدد من الأسر اللي ينتظرون تحقيق العدالة لأبنائهم.

التعليقات مغلقة.