الموت المفاجئ بين الشباب أصبح ظاهرة مقلقة لكنها واقع لا مفر منه..

الانتفاضة

في الأيام الأخيرة، صُدمنا برحيل ثلاثة شبان متميزين: الصحفي أيوب الريمي، والمناضل أسامة الخليفي، وصانع المحتوى سفيان البحري…
هذه الوفيات المفاجئة تثير في نفوسنا تساؤلات عميقة حول هشاشة الحياة وقيمتها..

في هذا الشهر المبارك، شهر شعبان، ندعو أنفسنا وجميع الأحبة إلى التأمل في مسار حياتنا، وتعزيز علاقتنا مع الخالق، والاهتمام بصحتنا الجسدية والنفسية…
الحياة محطة قصيرة، فلنجعلها مليئة بالخير والعمل الصالح، بعيدًا عن الصراعات التافهة..
ولنكن دائما على استعداد للقاء الله في أي لحظة..

اللهم اشفِ قلوبنا، واغفر لنا ذنوبنا، وتوفنا وأنت راضٍ عنا..

نسأل الله أن يتغمد موتانا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان..
إنا لله وإنا إليه راجعون..

التعليقات مغلقة.