الانتفاضة// سلامة السروت
الاولى في الإعلام معندهاش مع الزواق ولا الفيسبوك ولا البرطاج تتشوفها غير في الاخبار ولا شي التكريم والاغلبية في الاخبار وتتكون في الوقت لي تجمعو فيها الدار كاملين باش اخدمو التلفزة وفي الوقت لي كانت تلفزة تلفزة اما دبا الله اخلف والثانية شميشة شخصية مغربية غريبة وعجيبة. سنوات طويلة وهي تقدم الطبخ بكل بداهة وبكل سلاسة. إلى درجة أننا نقدرو نقولو أن الاسم الآخر للأكل أصبح هو شميشة.
اسم خاصهم يدخلوه للمعجم وأن يكون مرادفا ل: أكل. الغريب هو رغم هاد السنوات الطويلة باقا هي هي وأيضا تا وحدة ما خدات ليها بلاصتها. كأنها تخلقات فقط باش تبقى تقدم الطبخ والشهيوات. حتى الاسم ديالها يوافق بشكل كامل الأطباق والتوابل والخضار والفواكه وعصارة البرتقال والمولينكس وخصوصا يوافق ربطة القزبر والمعدنوس وورقة سيدنا موسى، اسم مغربي تقليدي مكينوضش الغبرة.
ليس شميسة أو شميسة بل شميشة. مكتديرش ماكياج بزاف وما فيهاش كثرة التبعكيك وعندها واحد البساطة وواحد الابتسامة خجولة الغريب أيضا هو ما تقدرش تحدد واش راها بورجوازية أم جاية من الطبقات الشعبية المسحوقة، لأن طريقتها فالكلام وحركاتها وملامحها فيهم واحد الألفة وكيعطيوك إحساس أنها بنت جيرانكم جاية تعاون مك فالشباكية. ورغم أن لا أحد تقريبا يتابع الوصفات التي تقدم لأن ديما فيها ورقة الغار والبيشاميل والفرماج محكوك والقشدة الطرية وشي لعيبات إما غاليين وإما غامضين وغير متوفرين فالمطابخ المغربية
التعليقات مغلقة.