مراكش..الطريق الرابطة بين المحاميد 9 والمحاميد 10.. (دوار السلطان) كارثة بكل المقاييس.. والمسؤولون في سبات عميق

الانتفاضة // إبن مراكش

لا زالت الطريق الرابطة بين المحاميد 9 و المحاميد 10 تعيش وضعا كارثيا، حيث يفتقد الشارع المقابل لمدرسة السلطان بدوار السلطان لكل مقومات المرور.

حفر عميقة وغياب تام لإشارات المرور وعلامات التشوير وانعدام كلي للإنارة الشيء الذي يشكل خطرا على كل مستعملي هذه الطريق.
طاقم الجريدة عاين اليوم الأضرار الناجمة عن مرور الشاحنات والمركبات الثقيلة والتي تفاقمت بفعل الأمطار الأخيرة.
إضافة إلى أن انتشار الحفر بهذا الشكل في هذه الطريق يعكس انعدام تام لوعي المسؤولين بجماعة تسلطانت من جهة وتجاهل الأمر من رئيس جهة مراكش أسفي الذي يكتفي بالتفرج على الوضع المأساوي وكأن الامر لا يعنيه.

و تجدر الإشارة إلى أن هذه الطريق تعد طريقا رئيسية في اتجاه منتجعات أكافاي السياحية التي تستقطب العديد من السياح والمشاهير من كل أنحاء العالم.

دو ان ننسى ان المسؤولين يكتفون برش شيئ من الرمل كلما حانت زيارة والي الجهة وعامل مراكش او اي مسؤول اخر ذرا للرماد في العيون وتعود الطريق لوضعها السيء بمجرد ما يركب الوالي سيارته الفارهة مدججا بطاقمه الإداري والعسكري قافلا من حيث أتي.

مراكش تستحق الأحسن والافضل لكن مع هؤلاء المسؤولين (ديال الكارتون)، للأسف لا يزداد الوضع إلا سوءا، والنموذج من بين ألاف النماذج الطريق التي تربط المحاميد 9 بالمحاميد 10 بعاصمة البهجة والنخيل و التي كانت ولا زالت وستبقى تعاني الامرين ولا من يحرك ساكنا.

هي صورة أخرى مخجلة للبنية التحتية  المتداعية التي يغض المسؤولين عنها الطرف، فإلى متى سيستمر هذا الوضع لاسيما وأنها تحصد العديد من الأبرياء ؟ كل وقت وحين مع كامل الأسى والأسف.

التعليقات مغلقة.