الانتفاضة // أمية الفتاشي // صحفية متدربة
أصدر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، يوم الخميس الماضي أمرا تنفيذيا يقضي برفع السرية عن ملفات حكومية تتعلق بثلاث عمليات إغتيال بارزة في تاريخ الولايات المتحدة.
وتشمل هذه الملفات عمليات إغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون إف كينيدي في عام 1963، وشقيقه روبرت إف كينيدي في عام 1968، وكذلك إغتيال المناضل البارز من أجل حقوق الإنسان، مارتن لوثر كينغ، في نفس العام.
وخلال توقيعه على الأمر التنفيذي في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، صرح ترامب للصحفيين قائلا: (سيتم الكشف عن كل شيء).
مضيفا أن قراره جاء بناءا على حاجة الجمهور لمعرفة الحقائق الكاملة حول هذه الحوادث التاريخية الهامة، التي ما زالت تثير تساؤلات وتكهنات واسعة.
ويتوقع أن يتيح رفع السرية عن هذه الملفات إلقاء الضوء على المزيد من التفاصيل المتعلقة بالتحقيقات والأحداث المحيطة بهذه الإغتيالات التي كانت لها تأثيرات عميقة على التاريخ الأمريكي والعالمي.
وعلى الرغم من أن بعض الوثائق المتعلقة بهذه الحوادث كانت قد تم الإفراج عنها جزئيا في وقت سابق، إلا أن الأمر التنفيذي يهدف إلى رفع الحواجز النهائية التي كانت تمنع الوصول الكامل إلى المعلومات.
هذا القرار يثير إهتماما كبيرا في الأوساط السياسية والجماهيرية، حيث يرى البعض أن هذه الخطوة قد تساعد في حل العديد من الألغاز المحيطة بتلك الحوادث، بينما يتساءل آخرون عن التوقيت وما إذا كانت هناك دوافع سياسية وراء هذا القرار.
التعليقات مغلقة.