الانتفاضة // محمد المتوكل
أشعل النائب البرلماني المسمى (السيمو) الرأي العام بحديثه عن الكوفية الفلسطينية مسميا إياها بالشرويطة.
ولقيت كلمته هذه استهجان كبيرا داخل الأوساط المغربية بدءا بالنخبة السياسية وخاصة حزب العدالة والتنمية والذي رد بقسوة على (السيمو) مذكرا إياه بأن هذا الأخير هو رئيس لجنة الصداقة المغربية الفلسطينية، وأنه لم يقم بأي مبادرة طيلة الحصار المفروض على غزة ورام الله والقدس الشريف، دون أن ننسى سياسة التجويع والتفقير والحرب والإبادة التي عانى منها الشعب الفلطسيني طيلة سنوات، وخاصة اثناء طوفان الأقصى المبارك.
وأمام هذا الإستهجان والاستنكار الذي قوبل به تصريح (السيمو) وخرجته البهلوانية، أفاد هذا الأخير لبعض وسائل الإعلام أنه اعتذر على ما صدر منه وأن الدارجة خانته.
ألا يعلم (السيمو) أن “الشرويطة” هي رمز الكفاح والنضال والصمود لشعب قاوم بكل ما أوتي من قوة من أجل دحر العدو والوقوف في وجه المحتل ؟
ألا يعلم (السيمو) أن “الشرويطة” هي رمز العزة والكرامة والنخوة العربية؟
ألا يعلم (السيمو) أن جلالة الملك هو رئيس لجنة القدس و لايفتأ يقدم الدعم المادي والمنوي لأشقائانا في أرض البطولة؟
ألا يعلم (السيمو) أن القضبية الفلسطينية هي قضية ثابتة ومصيرة وتعتبر من الأولويات لدى الشعب المغربي وعامة الشعوب العربية والاسلامية؟
ألا يعلم (السيمو) أن العسكر الاسرائيلي المسمى ب (الشاباك) هو خرافة لا يصدقها حتى (السيمو) بنفسه؟
ألا يعلم (السيمو) الذي كثر عليه القيل والقال في سوء تدبيره لمرافق جماعته بالقصر الكبير ، وأنه لم يقدم شيئا للساكنة التي إنتخبته، أنه لو سكت لكان خيرا له؟
بقي أن نشير إلى أن التلاعب بأولويات المغرب والمغاربة وخاصة القضية الفلسطينية ليس له مصير إلا مزبلة التاريخ أصالة وتبعا.
التعليقات مغلقة.