طبيب جراح بالمستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله بالصويرة ينجح في تلحيم يَدِ مصابٍ مبثورةٍ

بقلم : محمد السعيد مازغ

الانتفاضة

عملية جراحية دقيقة ناجحة قام بها السيد حسن الحسني طبيب جراح بالمستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله بالصويرة على إثر تعرض أحد الأشخاص لبتر يده اليسرى، ووصوله إلى المستشفى في الساعات الأولى من الصباح حوالي 2h 15 صباحاً ، وقد كان تدخل الطبيب في الوقت المناسب ، ونحاحه في توقيف النزيف الحاد ، الذي كاد يؤدي إلى وفاته ، ،
لم تكن العملية الجراحية بالسهلة ، وليس كل طبيب جراح يتوفق في تلحيم الأعصاب بعضها ببعض ، وإعادة الحياة لِيَدٍ مبثورة وجرح ينزف. وطبيعي أن الفضل أيضا يرجع للطاقم الطبي والتمريضي الذي هيأ الظروف الملائمة، وساهم في نجاح عملية جراحية معقدة.
وارتباطا بالموضوع يفيد الناشط الإعلامي محمد هيلان : أن الدكتور الجراح القادم مؤخراً إلى المستشفى الإقليمي بالصويرة، تمكن من اكتشاف كسر على مستوى العظمة الزورقية لجميع هياكل الرباط الصليبي والأوعية الدموية والعصبية للمعصم، ليتم جراحة ومعالجة الأمر عن طريق عملية تركيب العظم الزورقي + غرز الوتر الوعائي العصبي والمحفظة الرباطية مما استغرق مدة الإجراء ست ساعات كانت كفيلة بإبراز النتائج الجراحية المواثية، وأصبحت حالة المريض مستقرة مع وجود أوعية دموية في اليد .

وقد تم إنتظار خمسة أيام للتأكد من نجاح العملية، وعمل الأوعية الدموية التي كانت جيدة، مع توفير ضمادات نظيفة لليد، وبذلك تكون أول وأخطر عملية جراحية تنجح على يد الدكتور الجراح السيد حسن

محمد السعيد مازغ

التعليقات مغلقة.