الانتفاضة // اميمة الفتاشي // صحفية متدربة
تم الإعلان عن تأسيس جبهة ( نضالية ) تهدف إلى تحسين وضع موظفي الجماعات الترابية، حيث تطالب بزيادة شاملة في الأجور الشهرية لهذه الفئة. كما تطالب الجبهة بمنحهم أجر الشهر الـ 13، الذي يمنح في بعض القطاعات الأخرى، بالإضافة إلى تسوية الملفات العالقة من خلال الحوار القطاعي.
تسعى الجبهة إلى تفعيل نظام أساسي عادل ومنصف يحفز جميع فئات الموظفين الجماعيين، فضلا عن التصدي للقرارات الحكومية التراجعية، مثل قانون الإضراب، ودمج صندوق ( كنوبس ) في الضمان الإجتماعي، وتخفيف مكتسبات التقاعد.
كما عبرت الجبهة عن استنكارها لما وصفته بـ (الإستهتار والإحتقار) الذي تمارسه الحكومة ووزارة الداخلية تجاه الشغيلة الجماعية.
وأعلنت الجبهة عن استعدادها للتعاون مع جميع الأطراف المعنية من نقابات، وهيئات حقوقية ومدنية، وتنسيقيات أخرى من أجل الدفاع عن كرامة الموظف الجماعي وتحسين وضعه الإجتماعي والمهني والمعيشي.
تشمل الهيئات والتنظيمات المؤسسة للجبهة، الجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية، الهيئة الوطنية للتقنيين، التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات والدبلومات بالجماعات، التنسيقية الوطنية لضباط وموظفي الحالة المدنية وتصحيح الإمضاء، إلى جانب التنسيقية الوطنية لخريجي مراكز التكوين الإداري والنقابة الديمقراطية للجماعات الترابية.
التعليقات مغلقة.